خليفة الغويل يعلن فشل الاتفاق السياسي.. ويدعو لتشكيل حكومة وحدة في ليبيا

خليفة الغويل يعلن فشل الاتفاق السياسي.. ويدعو لتشكيل حكومة وحدة في ليبيا

المصدر: طرابلس - إرم نيوز

اعتبر رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، أن الاعتراف بفشل الاتفاق وفشل المجلس الرئاسي ليس عيبا، موضحا أن العيب هو استمرار ما وصفها بـ”المهزلة السياسية”، وما وصل إليه حال المواطن.

ودعا الغويل، في مؤتمر صحفي عقده في طرابلس، مساء اليوم الخميس، إلى حوار ليبي ليبي، رافضا ما أسماه بـ”حوار الوصاية”، مؤكدا وجود حوارات هذه الأيام للخروج بحكومة وحدة وطنية.

وطالب، باتخاذ قرار تاريخي والاعتراف بأن هذا الاتفاق فشل، محملا أطراف الحوار والمجلس الرئاسي مسؤولية هذا الفشل، مبديا استعداده لمغادرة منصبه.

وكان مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، قد قال في وقت سابق، إن حكومة الإنقاذ الوطني المنبثقة من المؤتمر الوطني العام في ليبيا، غير المعترف به، سيطرت اليوم الخميس، على عدد من المقرات الحكومية من بينها مقر وزارة الدفاع، والعمل، ووزارة الجرحى بالإضافة إلى وزارة العدل.

ومن جانبه، قال مصدر أمني، إن الوزير المفوض من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، علي قلمة، لم يكن بمقر وزارة العمل، في منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس، خلال اقتحامها من قبل قوات حكومة الإنقاذ.

وأشار المصدر، إلى أن القوة العسكرية التابعة لحكومة الإنقاذ طلبت من الموظفين إخلاء المقر والتوقف عن العمل لحين إشعار آخر.

وأعلن رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، في 14 أكتوبر/تشرين أول الماضي، عودة حكومته لمباشرة أعمالها من طرابلس، بعد نحو 6 أشهر من مغادرة السلطة لإفساح المجال لحكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج، واعتبر البعض العودة تناقضًا مع الموقف السابق للحكومة.

لكن الغويل، اعتبر أن عودة حكومته لا تتناقض مع موقفها السابق، فهي انسحبت من الحكم لحماية الوطن من الانقسام، لكن ازدادت الانقسامات بالفعل منذ دخول حكومة السراج العاصمة في مارس/آذار 2016؛ لأنها تفتقد إلى الشرعية“، في إشارة إلى عملها بدون موافقة مجلس النواب المنعقد في طبرق شرق، حسب ما يشترط اتفاق الصخيرات، المبرم نهاية 2015.

 وبعد مرور عام من التوقيع على اتفاق الصخيرات في المغرب، دون اعتماد مجلس نواب طبرق لحكومة الوفاق، اعتبرت أطراف من شرق ليبيا، أن الاتفاق انتهى بمضي عام كامل من التوقيع عليه، لكن المبعوث الأممي مارتن كوبلر، أكد استمراره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة