تزايد الإصابات بين المدنيين يعيق تقدم القوات العراقية في الموصل

تزايد الإصابات بين المدنيين يعيق تقدم القوات العراقية في الموصل
Iraqi Special Operations Forces (ISOF) gather as the civilians stand near their homes during a battle with Islamic State militants, east of Mosul, Iraq, January 10, 2017. REUTERS/Azad Lashkari TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: بغداد - إرم نيوز

قال مسؤولون عسكريون، اليوم الثلاثاء، إن القوات العراقية شقت طريقها في مزيد من الأحياء في الموصل ، لكن التقدم في جنوب شرق المدينة تباطأ بسبب استخدام تنظيم داعش المتشدد المدنيين كغطاء.

وقالت الأمم المتحدة، إن المصابين من المدنيين توافدوا على المستشفيات القريبة في الأسبوعين الماضيين مع زيادة حدة القتال في آخر معقل رئيسي للتنظيم المتشدد في العراق.

وتسارعت وتيرة تقدم القوات الخاصة في شرق وشمال شرق المدينة في هجوم جديد بدأ منذ مطلع العام الحالي، ووصلت القوات التي تدعمها الولايات المتحدة لأول مرة إلى نهر دجلة الذي يقسم المدينة شطرين.

وقال المقدم عباس العزاوي المتحدث باسم الفرقة 16 ”اقتحموا حي الحدباء اليوم. هناك معركة في المدينة.“ وأضاف أن السيطرة على الحدباء وهو حي كبير ستستغرق على الأرجح أكثر من يوم وأن تنظيم داعش ينشر مفجرين انتحاريين.

واستعادة الموصل بعد أكثر من عامين على سيطرة داعش، سيعني على الأرجح نهاية الشطر العراقي من دولة الخلافة التي أعلنها داعش عبر مناطق من العراق وسوريا.

وحققت القوات في الأحياء الشرقية والشمالية الشرقية مكاسب سريعة خلال الأيام الماضية ولا سيما جهاز مكافحة الإرهاب.

وقال ضباط أمريكيون وعراقيون إن تحصين الدفاعات ضد السيارات الملغومة، وتحسن التنسيق بين القوات المتقدمة ساعدا في التفوق على داعش.

وقال الكولونيل بالقوات الجوية الأمريكية جون دوريان، وهو متحدث باسم التحالف، للصحفيين في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق ”كل يوم تتقدم القوات الأمنية العراقية، وكل يوم يتقهقر العدو أو يختبئ.“

وقال العقيد عبد الأمير المحمداوي، المتحدث باسم وحدات الاستجابة السريعة بالشرطة الاتحادية، ”إن التحدي هو أن متشددي داعش يختبئون بين العائلات المدنية لذلك التقدم بطيء وحذر جدًا“.

وأضاف أن وحدات الاستجابة السريعة ووحدات الجيش العراقي ”شقت طريقها داخل حي فلسطين وحي سومر في اليوم الأخير، لكن متشددي داعش كانوا يطلقون النار على المدنيين الذين يحاولون الفرار“.

وقال ”إن العائلات عندما ترى القوات العراقية قادمة تفر من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد باتجاه القوات وهي تلوّح برايات بيضاء، وإن المتشددين يقصفونهم بقذائف المورتر والقنابل الحارقة ويطلقون النار عليهم“.

وأضاف ”أن أي حي ينسحب منه المتشددون يقومون بقصفه عشوائيًا وأن القصف مكثف“.

وذكر الكولونيل دوريان، أن المتشددين ”يختبئون في المساجد والمدارس والمستشفيات ويستخدمون المدنيين دروعًا بشرية“.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ”إن قرابة 700 شخص نقلوا إلى مستشفيات في مدن واقعة في مناطق يسيطر عليها الأكراد خارج الموصل في الأسبوع الماضي، وإن أكثر من 817 شخصًا احتاجوا علاجًا بالمستشفيات في الأسبوع الذي سبقه“.

وأضاف المكتب ”الإصابات بالصدمة ما زالت مرتفعة بشدة خاصة في المناطق القريبة من خطوط القتال.“

وبدأت العملية التي تدعمها الولايات المتحدة لطرد المتشددين من الموصل في أكتوبر/ تشرين الأول، واستعادت حتى الآن قرى وبلدات محيطة بالموصل ومعظم الشطر الشرقي من المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة