الأمن الأردني يلاحق أصحاب حسابات إلكترونية أساءوا لضحايا هجوم إسطنبول

الأمن الأردني يلاحق أصحاب حسابات إلكترونية أساءوا لضحايا هجوم إسطنبول
ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH An injured woman is carried to an ambulance from a nightclub where a gun attack took place during a New Year party in Istanbul, Turkey, January 1, 2017. Murat Ergin/Ihlas News Agency via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE. TURKEY OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN TURKEY. TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: عمان- ارم نيوز

 تجري وحدات وأقسام مكافحة الجريمة الإلكترونية في الأمن الأردني، التحقيق والتتبع لعدد من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، التي أساءت للضحايا الأردنيين الذين سقطوا في العملية الإرهابية التي استهدفت ملهى ليلي في إسطنبول ليلة رأس السَّنة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية  ”بترا“، عن مسؤول أمني  قوله إن ”إجراءات التحقيق  بتلك الحسابات ستستمر لحين تحديد هوية أصحابها وضبطهم وإحالتهم للقضاء، وفقا لأحكام قانون الجرائم الإلكترونية وقانون العقوبات، لما نشروه من إساءات وتهكم على الضحايا وذويهم، إضافة إلى ما حملته تلك المنشورات من بث لخطاب الكراهية والتفرقة بين أبناء المجتمع الأردني“.

ونوَّه المصدر، إلى أنه لن يتم التهاون مع مرتكبي مثل تلك التصرفات التي وصفها بأنها  خارجة عن عادات وأعراف المجتمع الأردني، داعيًا مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للتفكير جيدا قبل نشر أو إعادة نشر كل ما يخالف القانون أو يسيء للأخلاق.

 يشار الى أن  أرقام الضحايا الأردنيين في الحادث تضاربت،  ولم يُعرف عددهم بشكل محدد، في وقت قيل  إن من بين القتلى زوج  شقيقة  وزير المياه والري، التي كانت هي الأخرى بين الجرحى. هذا بالإضافة إلى رجل أعمال عراقي يحمل الجنسية الأردنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com