"الكردستاني" يتوعّد منتسبيه بالطرد حال انتمائهم للحشد الشعبي

"الكردستاني" يتوعّد منتسبيه بالطرد...

جاءت تحذيرات حزب الاتحاد لكوادره وأعضائه بعد أنباء عن إعلان تأسيس لواءين من الحشد الشعبي في محافظتي كركوك صلاح الدين.

المصدر: بغداد - إرم نيوز

توعد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، أعضاءه، بالطرد والفصل من الحزب في حال انتمائهم لميليشيات ”الحشد الشعبي“.

وجاءت تحذيرات حزب الطالباني لكوادر وأعضاء حزبه، بعد أنباء عن إعلان تأسيس لواءين من ”الحشد الشعبي“ في محافظتي كركوك وصلاح الدين، جميع مقاتليه من الأكراد.

وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، هو أحد الأحزاب السياسية العلمانية الليبرالية التي تأسست  العام 1975 من القرن الماضي، وحمل شعار حق تقرير المصير والديمقراطية وحقوق الإنسان للشعب الكردي في العراق.

في هذا الشأن، قال فارق أحمد مدير أمن قضاء ”طوز خورماتو“، في تصريح صحافي الأحد: ”تم تأسيس لواء للحشد الشعبي في طوزخورماتو،  جميع أعضائه من المقاتلين الأكراد“، مبيناً أن ”البعض من كوادر الحشد الجديد من أنصار حزب الاتحاد الوطني الكردستاني“.

وأضاف أحمد الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني أن ”لواء آخر من الحشد الشعبي تم تأسيسه في مدينة كركوك“.

أنباء متضاربة

من ناحيته، نفى آسو مامند عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، ومسؤول مقر الحزب في كركوك، تأسيس لواءين للحشد الشعبي في مدينة كركوك وقضاء طوزخورماتو.

وقال مامند: ”كانت هنالك محاولات لتأسيس لواء للحشد الشعبي، لكننا منعنا ذلك، ولم ولن يتم تأسيس ألوية للحشد الشعبي في مناطقنا، ولا شأن لنا بالمناطق الشيعية“، متوعداً في الوقت ذاته كوادر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالطرد في حال انضمامهم للحشد الشعبي“.

يشار إلى أن ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية مرتبطة بالحكومة، وقد تأسست بعد إطلاق المرجع الديني الشيعي علي السيستاني فتواه الشهيرة في 13 حزيران/يونيو من العام 2014، بوجوب حمل السلاح والتصدي لتنظيم داعش الذي قام بالاستيلاء على مدينة الموصل الإستراتيجية شمال البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com