قتلى وجرحى بانفجار في مخيم ”الرقبان“ قرب الحدود الأردنية السورية

قتلى وجرحى بانفجار في مخيم ”الرقبان“ قرب الحدود الأردنية السورية
A picture taken on March 15, 2014 shows part of the seven-square-kilometre (2.8-square-mile) Zaatari refugee camp in northern Jordan near the border with Syria which provides shelter to around 100,000 Syrian refugees. Syrian refugees in the sprawling desert camp in Jordan fear that President Bashar al-Assad's likely re-election this year will leave their dream of a return home as distant as ever. The brutal war in Syria between the regime and its foes shows no sign of abating and has killed at least 146,000 people since it erupted in mid-March 2011. And 2.5 million Syrians have fled abroad and another 6.5 million have been internally displaced. Jordan is home to more than 500,000 of the refugees. AFP PHOTO/KHALIL MAZRAAWI (Photo credit should read KHALIL MAZRAAWI/AFP/Getty Images)

المصدر: حمزة ابورمان - إرم نيوز

قتل 5 أشخاص وأصيب آخرون، يوم السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة قرب مركز لتوزيع المساعدات الإنسانية في مخيم ”الرقبان“ قرب الحدود الأردنية – السورية.

ونقل موقع ”ARA News“ السوري، عن ناشط إعلامي قوله أن عبوة ناسفة انفجرت على أطراف مخيم الرقبان قرب مركز لتوزيع المساعدات الإنسانية تابع لمنظمة ”ورلد فيجن“ والذي يشرف على حمايته جيش العشائر التابع للمعارضة المسلحة، ما أدى لمقتل 5 مدنيين وجرح 10 آخرين.

وأكد الموقع أن المعلومات الأولية تشير إلى ضلوع تنظيم ”داعش“ في التفجير، وأن التفجير كان يستهدف عناصر جيش العشائر.

وأكد مصدر حكومي أردني في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، يوم السبت، أن الانفجار الذي وقع في مخيم الرقبان، وأسقط قتلى وجرحى، وقع في الداخل السوري، بعيدًا عن الحدود الأردنية، موضحاً أن الانفجار وقع في مكان داخل المخيم، في العمق السوري.

ويتزايد عدد اللاجئين بالمخيم بشكل سريع أيضاً، ووفقًا لما ذكره بعض اللاجئين وعمال الإغاثة فقد ارتفع عدد اللاجئين بالمخيم مرة ثانية، بعد توقف الأعمال العدائية  حيث شعر الناس أنه الوقت الأكثر أمناً للسفر، ومن ثم اتجهوا جنوباً إلى مخيم ”الرقبان“.

ووفقاً لوثائق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن ما يقرب من نصف اللاجئين في مخيم ”الرقبان“ وصلوا لموظفي الأمم المتحدة عند الساتر الترابي للتسجيل كلاجئين.

وأعلن الجيش الأردني في وقت سابق، المناطق الحدودية الشمالية، والشمالية الشرقية، مناطق عسكرية مغلقة، مشددًا على أنه “سيتم التعامل مع أي تحركات للآليات والأفراد ضمن المناطق المذكورة أعلاه، ودون تنسيق مسبق، باعتبارها أهدافًا معادية وبكل حزم وقوة ودون تهاون“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com