أخبار

علماء الدين بالجزائر يطالبونها باستدعاء قمة طارئة "للتعاون الإسلامي" لنجدة حلب‎
تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2016 13:37 GMT
تاريخ التحديث: 17 ديسمبر 2016 13:38 GMT

علماء الدين بالجزائر يطالبونها باستدعاء قمة طارئة "للتعاون الإسلامي" لنجدة حلب‎

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تصف ما يحدث في حلب السورية بأنه إبادة جماعية فاقت بشاعتها ما يقع في العراق واليمن وليبيا وبورما.

+A -A
المصدر: إرم نيوز - الجزائر

دعا علماء الدين في الجزائر، اليوم السبت، سلطات البلاد إلى الدعوة لقمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل وقف مجازر حلب وإقامة جسر إغاثي لنجدة أهلها.

وقال بيان لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين: ”نهيب بالقيادة السياسية الجزائرية صاحبة الخبرة الفعالة لاحتضان قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، إذ لا مجال للحياد أمام الجرائم البشعة المرتكبة، والتهجير القسري في حلب، وندعوها لإقامة جسر إغاثي عاجل“.

وأضاف البيان: ”الحكام في عالمنا الإسلامي والعربـي، مدعوون للوقوف وقفة جادة من خلال تحرك دبلوماسي فعال لوضع حد للمأساة، وإيجاد حل سلمي نهائي للأزمة“.

ووصفت الجمعية ما يحدث في حلب السورية بأنه إبادة جماعية فاقت بشاعتها ما يقع في العراق واليمن وليبيا وبورما، وكل ما يمكن تصوره من جرائم ضد الإنسانية.

وطالبت بضرورة فتح ممرات آمنة لمنظمات الإغاثة، للقيام بواجبها الإغاثي الإنساني، مع ضمان حماية أممية.

كما طالبت كافة العلماء والمراجع، بتحمل مسؤولياتهم الشرعية، والقيام بواجبهم الديني تجاه أمتهم، ومنع قتل المسلمين، وتذكيرهم بحرمة الدماء والأموال والأعراض.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك