الموصل العراقية.. وفاة نازحتين جراء البرد وفرار مدنيين من حي محرر

 الموصل العراقية.. وفاة نازحتين جراء البرد وفرار مدنيين من حي محرر
KHAZAIR, IRAQ - JULY 01: Over 1000 Iraqis who have fled fighting in and around the city of Mosul and Tal Afar wait at a Kurdish checkpoint in the hopes of entering a temporary displacement camp on July 1, 2014 in Khazair, Iraq. The families, many with small and sick children, had no shelter and little water and food. The displacement camp Khazair is now home to an estimated 1,500 internally displaced persons (IDP's) with the number rising daily. Tens of thousands of people have fled Iraq's second largest city of Mosul after it was overrun by ISIS (Islamic State of Iraq and Syria) militants. Many have been temporarily housed at various IDP camps around the region including the area close to Erbil, as they hope to enter the safety of the nearby Kurdish region. (Photo by Spencer Platt/Getty Images)

المصدر: الموصل- إرم نيوز

توفيت امرأتان مسنتان، اليوم الخميس، بمخيم للنازحين من مدينة الموصل شمالي العراقي، جراء البرودة الشديدة، وعدم توفر مستلزمات التدفئة، بحسب مصدر طبي.

ويأتي الحادث في الوقت الذي واصل المدنيون التدفق على مخيمات النازحين هربا من المعارك في مدينة الموصل، كما فرّ العشرات من أحد الأحياء المحررة إثر هجوم شنه تنظيم داعش.

وبات أكثر من 100 ألف نازح عرضة لمزيد من المعاناة مع تسجيل درجات حرارة دون الصفر أثناء الليل، في خيام لا تقيهم من البرودة وهو ما يؤثر سلبا على الوضع الصحي للقاطنين في المخيمات، لا سيما كبار السن والأطفال.

وقال الدكتور ستار سبهان، أحد المشرفين على تقديم الرعاية الصحية للنازحين، إن ”امرأتين في عقديهما السادس توفيتا، خلال اليومين الماضيين، جراء برودة الطقس واجتياح مياه الأمطار لخيم النازحين في مخيم الخازر شرق الموصل ”.

وحذر سبهان من أن الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النزوح المخصصة لأهالي الموصل ”في تدهور خطير جراء عدم توافر الإمكانيات الملائمة لإيوائهم ونقص الخدمات المقدمة لهم وبينها الصحية“.

وأضاف سبهان أن ”الوضع الصحي للأطفال يزداد تدهورا كل يوم، وهم يعانون من أمراض الصدر وضيق التنفس والإسهال“، موضحًا أن ”تلك الأوضاع تنذر بكارثة صحية قد لا تحمد عقباها“، بحسب الأناضول.

ووفق أرقام وزارة الهجرة والمهجرين العراقية فإن 107 آلاف مدني فروا من مناطق النزاع، منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادة الموصل من تنظيم داعش، في 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي. ولا يشمل هذا العدد آلاف المدنيين الذين أجبرهم ”داعش“ على التوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرته في الشطر الغربي من المدينة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر العراقية، إن فرقها الإغاثية استقبلت 13 ألف نازح من مناطق غرب الموصل، خلال اليومين الماضيين، وتم إيواؤهم في مخيم الجدعة جنوب المدينة.

وأوضح رئيس الفريق الإغاثي في محور صلاح الدين حيدر قاسم، في بيان له أن ”الفرق الإغاثية التابعة للهلال الأحمر في صلاح الدين، وبمساندة فرعي بابل وكربلاء، استقبلت خلال اليومين الماضيين، أكثر من 13 ألف نازح من مناطق تل عبطة وبعويزة وتلكيف تم إيوائهم في مخيم الجدعة“.‎

وأضاف قاسم أن ”أكثر من ألفي سلة غذائية وحصة إغاثية تم توزيعها على النازحين، كما أن فرق الدعم الصحي والنفسي قامت بتقديم الخدمات الصحية والعلاج ومحاضرات الدعم النفسي للعائلات النازحة للتخفيف من معاناة النزوح“.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه مسؤول عسكري عراقي، الخميس، إن ”العشرات من العائلات فرت، أمس الأربعاء، من حي التأميم المحرر حديثًا بعد مهاجمته من قبل مسلحي ”داعش““.

وقال عماد حسين، أحد عناصر ”جهاز مكافحة الإرهاب“ ، إن ”العائلات كانت مذعورة خشية سيطرة داعش مرة أخرى على الحي“ مضيفا ”قوات مكافحة الإرهاب أجرت تحصينات على حي التأميم منعا لتكرار هجوم أمس“.

وأمس قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، القائد في جهاز مكافحة الإرهاب،إن مسلحي التنظيم المتطرف استخدموا عربة مدرعة أثناء الهجوم على القوات العراقية في حي التأميم، مشيرا أن القوات العراقية دمرت تلك العربة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com