رئيس قناة الميادين غسان بن جدو يشارك في ”مأساة“ حلب

رئيس قناة الميادين غسان بن جدو يشارك في ”مأساة“ حلب

المصدر: وكالات + إرم نيوز

تناقل إعلاميون وناشطون سوريون صورا للإعلامي الموالي لإيران ورئيس قناة الميادين الممولة منها غسان بن جدو في حلب، التي وصفت الأمم المتحدة ما يدور فيها بأنه ”انهيار كامل للإنسانية“.

وعلّق الكاتب ياسر الزعاترة قائلا: ”غسان بن جدو يحتفل بانتصارات أسياده في حلب، ويشارك شخصيا. لن يطول احتفالك وكل القتلة -بإذن الله- والأيام بيننا، ليس للسقوط قاع“.

وانهارت دفاعات المعارضة أمس الاثنين مما أدى لتقدم واسع للجيش في أكثر من نصف الجيب المتبقي تحت سيطرة المعارضة في حلب وأجبر مقاتلي المعارضة على التقهقر إلى بضعة أحياء على الضفة الغربية من نهر حلب.

واستمرت الاحتفالات في الجانب الذي تسيطر عليه الحكومة طول ليلة أمس وقالت مراسلة رويترز إن الرصاص كان ”كالمطر“ حيث أطلق المقاتلون طلقات نارية في الهواء للاحتفال.

ومع تغير خطوط القتال بسرعة أمس فرَّ الألوف من السكان من القتال وحملوا كل ما يمكن من متعلقاتهم ودفع بعضهم أقاربهم على مقاعد متحركة قبل أن تبدأ عاصفة ممطرة شديدة في المساء.

وقالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن لديها تقارير عن قيام قوات الحكومة السورية ومقاتلين عراقيين متحالفين معها بقتل مدنيين  شرق حلب بينهم 82 شخصا في أربعة أحياء مختلفة خلال الأيام القليلة الماضية.

وعبر روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلق بالغ من وقوع عمليات انتقام بحق آلاف المدنيين الذين يعتقد أنهم ما زالوا يتحصنون في ”زاوية من الجحيم“ تقل مساحتها عن كيلومتر مربع وتسيطر عليها المعارضة. وأضاف أن سقوطها بات وشيكا.

وأضاف كولفيل في إفادة صحفية محددا بالاسم حركة النجباء العراقية باعتبارها ضمن الجماعات التي تردد مشاركتها في القتل :“تلقينا حتى مساء أمس (الاثنين) تقارير عن قيام قوات موالية للحكومة بقتل 82 مدنيا على الأقل بينهم 11 امرأة و13 طفلا في أربعة أحياء مختلفة:بستان القصر والفردوس والكلاسة والصالحين.“

وتابع: ”التقارير التي لدينا عن أشخاص جرى إطلاق الرصاص عليهم في الشارع وهم يحاولون الفرار وأشخاص أطلق عليهم الرصاص في منازلهم.“ وأضاف أنه قد يكون هناك ”كثيرون“ غيرهم.

وقال كولفيل: ”إن السبيل الوحيد لتبديد الهواجس والشكوك في وقوع جرائم جماعية سواء داخل حلب أو فيما يتعلق ببعض الذين فروا منها أو ألقي القبض عليهم سواء من المقاتلين أو المدنيين هو أن تكون هناك مراقبة من جانب هيئات خارجية مثل الأمم المتحدة.“

ودعت فرنسا اليوم الأمم المتحدة إلى استخدام كل الآليات على الفور للوقوف على حقيقة ما يحدث في مدينة حلب المحاصرة وحذرت روسيا من أنها تخاطر بأن تصبح متواطئة في أعمال ”انتقام وترويع“ تقع في المدينة السورية.

وقال ينس لاريكه المتحدث باسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة: ”إن الأمر يبدو انهيارا كاملا للإنسانية“ في حلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com