مؤشر جديد.. كم كتابًا يقرأ العربي في السنة وكم عدد ساعات القراءة؟

مؤشر جديد.. كم كتابًا يقرأ العربي في السنة وكم عدد ساعات القراءة؟

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

كشف مؤشر القراءة العربي الجديد، وهو مشروع تم إطلاقه في وقت سابق من هذا العام لتحديد وضع القراءة في العالم العربي، أن العرب يقرؤون ما يعادل 35 ساعة في السنة.

وتم الإعلان عن نتائج المؤشر أثناء افتتاح الدورة الثالثة لقمة المعرفة في دبي الاثنين الماضي، ويعتبر هذا المؤشر نتاج مبادرة مشتركة بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التي تم إطلاقها تزامنًا مع مبادرة ”2016 عام القراءة“.

148 ألفا يشاركون في الاستبيان

وقد شارك في هذا الاستبيان الإلكتروني حوالي 148 ألف شخص من 22 دولة عربية؛ ما أبطل الادعاءات التي تشير إلى انخفاض نسبة القرّاء وعادات القراءة السيئة في المنطقة، التي كانت  أشارت إليها دراسة سابقة أفادت بأن المواطن العربي يقرأ ما معدله ربع صفحة سنويا مقارنة بنظيره الغربي.

وكشف المؤشر أن الفرد العربي يقرأ ما يعادل 35 ساعة سنويًا، منها 15 ساعة مخصصة للقراءات التي تعلق بالعمل أو الدراسة و20 ساعة مخصصة للقراءة في وقت الفراغ.

وأيضا يقرأ المواطن العربي في المتوسط 16 كتابا سنويا، سبعة منها تتعلق بالعمل أو الدراسة والـ 9 الباقية على سبيل الهواية.

وكان من المتوقع بأن يشارك في استبيان المؤشر 20 ألف شخص، لكن النتائج فاقت هذه التوقعات بكثير.

عام القراءة

من ناحيته، قال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ”هناك الكثير من الثغرات في الدراسات السابقة التي تشير إلى عادات القراءة السيئة في المنطقة“.

وأشار حويرب إلى ”أحدث مبادرات دولة الإمارات، التي شجعت القراءة في البلاد العربية منذ إعلانها أن العام 2016 هو عام القراءة، وقد شهدت هذه المبادرة العديد من الأنشطة في جميع أنحاء البلاد، وكان آخرها تحدّي القراءة العربي، والذي شارك فيه 3.59 مليون طالب من 54 جنسية مختلفة يمثلون 30 ألف مدرسة في 21 دولة، وقد تمت قراءة ما مجموعه 150 مليون كتاب كجزء من المبادرة“.

واقع القراءة

وأبرز هذا الاستبيان المكانة العالمية للمنطقة العربية من ناحية القراءة وأي البيئات العربية أكثر جذبًا للكتّاب والقرّاء، في حين أشارت نتائجه إلى أن ”الكتب الإلكترونية ومواد القراءة الإلكترونية أكثر انتشارًا من المواد المطبوعة في العالم العربي.“

وفي الشكل المطبوع، يقرأ الناس الكتب العلمية والروايات والمجلات المتخصصة والصحف والقصص المصورة، أما في الشكل الإلكتروني فيتجه القارئ العربي إلى مطالعة وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار الإلكترونية والكتب الإلكترونية والمدونات.

هذا ومن المفروض أن يتم مناقشة واقع القراءة في العالم العربي بالتفصيل خلال القمة التي تستمر لثلاثة أيام تحت شعار ”المعرفة: الحاضر والمستقبل“.

في حين سيتم تحديث مؤشر المعرفة العربي في آخر أيام القمة، لمساعدة المندوبين في الاطلاع على أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال صناعة المعرفة، ووضع إستراتيجيات وأهداف جديدة.

جائزة محمد بن راشد للمعرفة

تم الإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تبلغ قيمتها مليون دولار، وتهدف إلى تكريم الأفراد أو المؤسسات التي ساهمت في نشر ونقل المعرفة على مستوى العالم في حفل افتتاح قمة المعرفة لعام 2016.

وقد تشارك الجائزة مؤسسة ”بيل وميليندا غيتس“ وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل (مصدر) ومؤسسة الفكر العربي.

وتعتبر جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جائزة سنوية تُمنح للإسهامات المميزة في مجال تقدّم المعرفة وتشجع الأفراد والمؤسسات على الابتكار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com