التوتر يعود للعاصمة الليبية طرابلس بعد تصاعد المعارك بين الميليشيات – إرم نيوز‬‎

التوتر يعود للعاصمة الليبية طرابلس بعد تصاعد المعارك بين الميليشيات

التوتر يعود للعاصمة الليبية طرابلس بعد تصاعد المعارك بين الميليشيات
Fighters of Libyan forces allied with the U.N.-backed government celebrate after they finished clearing Ghiza Bahriya, the final district of the former Islamic State stronghold of Sirte, Libya December 6, 2016. REUTERS/Hani Amara

المصدر: طرابلس - إرم نيوز

عاد التوتر مجدداً للعاصمة الليبية طرابلس، بعد تهدئة لم تتجاوز اليومين، بعدما قامت ”الجماعة الليبية المقاتلة“ بتحشيد الميليشيات والكتائب والجماعات المسلحة التابعة لها والمتحالفة معها مثل ”ميليشيات صلاح المرغني“ و“مليشيات البركي“ و“القوة المتحركة“ و“فرسان جنزور“ و“ميليشيات شيتا“، بتطويق مدينة طرابلس من جميع الجهات وإغلاق طريق وادي الربيع.

وقال مراقبون إن ما يحدث في طرابلس من معارك واشتباكات هو عملية استباقية للميليشيات والكتائب والجماعات المسلحة التي استشعرت الخطر من القرارات التي تم اتخاذها خلال اجتماعات بروكسل ولندن، والتي تدعو إلى التهدئة في ليبيا وإقالة فايز السراج وتشكيل حكومة وفاق ليبي جديدة قد تدخل إلى ليبيا قريباً تحت حماية قوة دولية.

وعاشت العاصمة طرابلس، خلال الأسبوع الماضي، سخونة في الأحداث بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الكتائب والمليشيات المتصارعة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، حيث اهتزت طرابلس على وقع دوي الانفجارات والقذائف، والتراشق بالمضادات الأرضية والجوية.

وترزح العاصمة طرابلس منذ عام 2011 تحت سطوة جماعات مسلحة وميليشيات شبه رسمية، بعضها يمثل حكومة السراج، وبعضها الآخر يعود بالولاء لحكومة الغويل.

وتعتمد حكومة الإنقاذ والمؤتمر الوطني، المنتهية ولايته، على الحرس الوطني والفرقة الأمنية السادسة، التي يقودها نعيم الدويبي بزاوية ”الدهماني“، و تحالف ”لواء الصمود“، المحسوب على مصراته.

وتعوّل حكومة الوفاق بقيادة السراج على كتائب تتبع وزارة الداخلية، وتضم ”تحالف قوة الردع الخاصة“، التي يقودها عبدالرؤوف كارة، و“الفرقة الأولى كتيبة ثوار طرابلس“ التي يقودها هيثم التاجوري، و“الأمن المركزي أبوسليم“ بقيادة عبدالغني الككلي الملقب بـ ”غنيوة“، التي تتخذ من حي ”أبوسليم“ مقرًا لها، بالإضافة الى ”سرية باب تاجوراء الأزهري فانان“ة و“كتيبة النواصي“ و“كتيبة الحنكورة“ و“كتيبة أبوعزة“.

وحول ممارسات الميليشيات والجماعات المسلحة في طرابلس، علّق الكاتب والمحلل السياسي سالم العوكلي قائلاً: ”كنت دائماً ضد تسمية الجماعات المسلحة في طرابلس بالميليشيات، لأن الميليشيات محترمة، وعادة ما تكون جناحاً عسكرياً لحزب له أطروحته أو منتمية لطائفة أو أقلية أو أيديولوجيا، ويمثلها جناح سياسي يستطيع أن يوقفها أو ينزع أسلحتها في أي وقت“.

وأضاف : ”الجماعات في طرابلس، المسماة بأسماء أشخاص نكرات، هي مجرد عصابات إجرامية ومرتزقة ولصوص وقطاع طرق، وقتلة مأجورون، تعمل لصالح من يدفع أكثر ولا ترقى حتى لمستوى العصابات المنضبطة مثل المافيا التي تحرص دائماً على عدم بث الرعب في الأبرياء أو حرمان الناس من النوم“ .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com