تونس تعثر على ثالث مخبأ سلاح على الحدود الليبية خلال 48 ساعة

تونس تعثر على ثالث مخبأ سلاح على الحدود الليبية خلال 48 ساعة

عثرت السلطات التونسية، الأحد، على مخبأ للأسلحة المتطورة في ضواحي مدينة بن قردان على الحدود مع ليبيا جنوب البلاد، يعد الثالث الذي تكشف قوات الأمن خلال أقل من 48 ساعة.

وقالت وزارة الداخلية التونسية، عبر بيان في وقت متأخر من مساء الأحد، “إن الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب تمكنت بالتعاون مع الوحدات الأمنية المختصة من العثور على مخزن أسلحة بجهة الوراسنية الواقعة في ضواحي مدينة بن قردان (جنوب) على الحدود مع ليبيا”.

وأشارت إلى أن المخزن يحتوي على أسلحة مختلفة تتمثل في مجموعة قذائف من نوع “آر بي جي” والصواعق والأسلحة الحربية، دون تفاصيل أخرى.

وأول أمس السبت، أعلنت وزارة الداخلية التونسية العثور على مخزنين للأسلحة في مدينة بن قردان.

وأوضحت الوزارة أن المخزن الأول “يضم 2 قاذف آربي جي، و20 قذيفة آربي جي، و21 رمانة (قنبلة) يدوية، و10 ألغام أرضية ضد العربات، و24 لغما أرضيا صغيرا، وكميات كبيرة من الأسلحة والمواد الحربية الأخرى (لم يحددها البيان)”.

ويضم المخزن الثاني، بحسب بيان آخر للوزارة، 3 أسلحة من نوع “كلاشينكوف”، وكيسا بلاستيكيا يحتوي على كميّة من الخراطيش (نوع من الطلقات)، و54 صندوق ذخيرة، يحتوي كلّ منها على 500 خرطوشة.

وفي حينها، قال مصدر أمني تونسي، إنّ المخزنين من بقايا عناصر تنظيم “داعش”، التي هاجمت مدينة بن قردان في مارس/آذار الماضي.

وأواخر الشهر الماضي، تم العثور على مخزن أسلحة تحت الأرض بالمدينة نفسها يحتوي على 14 صاروخا حراريا، بحسب مصادر أمنية.

وتعيش البلاد حالة تأهب أمني على الحدود التونسية الليبية خاصة بعد أن هاجمت مطلع مارس/آذار الماضي، جماعات “إرهابية” تنتمي لتنظيم “داعش” مقر ثكنات عسكرية وأمنية بمدينة بنقردان، ودخلت في مواجهات مع قوات الأمن والجيش قُتل خلالها 55 مسلحا، و12 من قوات الجيش والأمن، و7 مدنيين.

والشهر الماضي مددت تونس حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر أخرى، وذلك للمرة الرابعة على التوالي.

وأعلنت حالة الطوارئ للمرة الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، إثر هجوم إرهابي استهدف الأمن الرئاسي بالعاصمة.