بعد هجوم لداعش.. قوات عراقية تنسحب من حي “القادسية الثانية” في الموصل

بعد هجوم لداعش.. قوات عراقية تنسحب من حي “القادسية الثانية” في الموصل

قال ضرغام عبد الهادي، أحد ضباط “مكافحة الإرهاب”  العراقي برتبة ملازم، أن:”تنظيم داعش شن هجوما انتحاريا السبت في حي “القادسية الثانية” شرق مدينة الموصل بصهريج مفخخ مستهدفاً مواقع القوات في الحي، ما اضطر الأخيرة للانسحاب خشية تنفيذ المزيد من الهجمات الانتحارية وبالتالي استنزاف قدرة القوات”.

ويأتي الانسحاب، بعد يوم واحد على اقتحام قوات “مكافحة الإرهاب” للحي والوصول إلى منتصفه والتمركز فيه، عقب استئناف عملية استعادة الموصل من محورها الشرقي أمس.

وأوضح أن “عناصر التنظيم ينتشرون بين الأحياء السكنية وفوق المنازل ويخرجون من بين الأنفاق، التي أعدّوها طيلة الأعوام الماضية، لاستهداف القوات العراقية المتقدمة، وأن الهجوم أوقع ثلاثة قتلى بين الجنود، وأسفر عن إصابة خمسة آخرين وتدمير عجلتين من نوع همر”.

وأكد عبد الهادي  في تصريخ خص به الأناضول أن “جغرافية المنطقة تصب في مصلحة التنظيم، من حيث سرعة الحركة والمناورة القتالية”.

وخلال الأيام الماضية، تمكنت قوات مكافحة الإرهاب، بعد 26 يوما من القتال ضد التنظيم المتشدد، من فرض سيطرتها بشكل تام على حي الزهراء (حي صدام سابقا) شرق الموصل وتفرض سيطرتها بنحو جزئي على أحياء “الانتصار” و”القدس” و”القادسية الثانية”.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ساعة الصفر لاستعادة الموصل من سيطرة “داعش” بعد عامين ونصف العام على سيطرة الأخيرة عليها ومنذ ذلك الحين والقوات العراقية تواصل الحرب بالتنسيق مع طيران التحالف على التنظيم ومواقعه المهمة، ضمن خطة تهدف إلى تدمير قدراته القتالية.