جانب من التدريبات المشتركة
جانب من التدريبات المشتركة القوات المسلحة المغربية

محللون لـ "إرم نيوز": "الأسد الأفريقي" محطة هامة لتبادل الخبرات العسكرية

أكد محللون سياسيون أن مناورات "الأسد الأفريقي" التي تستضيفها المغرب، في مدينة "أغادير"، وتشارك فيها 20 دولة إلى جانب حلف "الناتو"، تعدّ محطة هامة لتبادل الخبرات العسكرية.

وقالت القوات المسلحة المغربية، في بيان، حول انطلاق الفعالية، الاثنين، إن "المناورات تؤسس لشراكة راسخة ومتميزة بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية".

وأضاف البيان أن تلك الشراكة "تتجلى في تطابق وجهات النظر بغية الرفع من الكفاءة والجاهزية للجيوش المشاركة في مختلف الأنشطة المبرمجة".

جانب من التدريبات العسكرية
جانب من التدريبات العسكريةالقوات المسلحة المغربية

مدرسة عسكرية

ورأى عبدالرحمن مكاوي الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، أن "المناورات تحوّلت منذ 2007 إلى مدرسة عسكرية تنبني على عقيدة ثابتة أساسها تعزيز التعاون العسكري بين البلدان المشاركة، وأيضاً بين المملكة المغربية والولايات المتحدة".

وأضاف مكاوي لـ "إرم نيوز"، أن "انطلاق المناورات يتزامن مع زيارة تقوم بها مساعدة وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، سيليست والاندر، رفقة وفد عسكري، إلى المغرب، مشيراً إلى أن "زيارة المسؤولة الأمريكية هي بمثابة تزكية سياسية للمناورات".

تمرين مشترك حول الحرب السيبيرانية الدفاعية
تمرين مشترك حول الحرب السيبيرانية الدفاعيةالقوات المسلحة المغربية

وتابع أن "نسخة هذه السنة تجرى بالذخيرة الحية، كما أدخلت فيها أسلحة جديدة كصواريخ جافلين وإيماكس، بالإضافة إلى طائرات إف16، ومروحية الأباتشي التي تطير لأول مرة بالصحراء المغربية".

وشدد على أن "المناورات تحمل بين طياتها مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أساسها تحقيق التعاون بين الجيوش المشاركة لتعزيز الأمن والاستقرار خاصة بالقارة السمراء".

وأوضح مكاوي أن "بالنسبة للأهداف العملياتية والتكتيكية فتشمل التمرن على استعمال أسلحة جديدة، وتكوين ضباط الأركان، وتوحيد لغة الحرب التقنية والإجرائية والقانونية، إلى جانب تكوين القوات الخاصة وقوات المظليين".

مشاركون في المناورات
مشاركون في المناوراتالقوات المسلحة المغربية

محطة لتبادل الخبرات

من جهته، قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي عبدالفتاح الحيداوي، إن "المناورات تحوّلت إلى محطة سنوية لتبادل الخبرات العسكرية، لا سيما في مجالي التكوين والتدريب المشترك.

وأضاف الحيداوي لـ"إرم نيوز"، أنه "في ظل السياق الدولي والإقليمي المتوتر لاسيما منطقة الساحل حيث يتصاعد حضور الجماعات الإرهابية، أضحى هذا التمرين العسكري ضرورة مُلحّة لتقوية قدرات الجيوش المشاركة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة".

ولفت إلى أن "الدورة العشرين، تؤكد استدامة التعاون بين الجيش المغربي ونظيره الأمريكي، وأن المناورات جعلت من المغرب شريكاً استراتيجيا للولايات المتحدة".

جانب من المشاركين في المناورات
جانب من المشاركين في المناوراتالقوات المسلحة المغربية

ويضم برنامج تمرين "الأسد الأفريقي 2024" عدة أنشطة، تشمل تدريبات تكتيكية برية وبحرية وجوية مشتركة، ليلية ونهارية، وتمرينًا للقوات الخاصة، وعمليات للقوات المحمولة جوًّا، فضلًا عن تمرين للتخطيط العملياتي لصالح أطر هيئات الأركان.

ويتضمن برنامج الدورة العشرين، تدريباً على مكافحة أسلحة الدمار الشامل، إلى جانب مجموعة من الخدمات الطبية والجراحية والاجتماعية يقدمها مستشفى عسكري ميداني لفائدة سكان منطقة "أقا".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com