قيادي بالحشد الشعبي لـ إرم نيوز: سوف ندخل سوريا بعد الموصل

قيادي بالحشد الشعبي لـ إرم نيوز: سوف ندخل سوريا بعد الموصل

قال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي في العراق أحمد الأسدي، الثلاثاء، إن الحكومة العراقية ستغلق حدودها مع سوريا بعد استعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش، مشيراً إلى أن الحشد سيلاحق داعش داخل سوريا.

وأوضح الأسدي وهو نائب في البرلمان العراقي في تصريح عبر الهاتف لمراسل إرم نيوز: أن “الحشد الشعبي (الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي) ستقوم بملاحقة عناصر داعش داخل سوريا وفق الأطر القانونية وبعد التنسيق بين الحكومتين العراقية والسورية”.

وبشأن إعلان الجيش التركي، وضع آليات عسكرية في المناطق الحدودية مع العراق، أكد الأسدي أن القوات التركية ليست في نزهة وأن أمر مواجهتها عسكرياً وارد وهو قرار مختص برئيس الوزراء حيدر العبادي.

ويعد قضاء تلعفر غرب الموصل أحد خطوط الإمداد لتنظيم داعش بين الموصل العراقية والرقة السورية لنقل مقاتليه والأسلحة.

وأشار القائد بالحشد الشعبي إلى أن قوات الحشد تمكنت من تحرير نحو 46 قرية وبلدة محاذية لقضاء تلعفر غرب الموصل، معتبراً أن العمليات العسكرية مستمرة ضمن الخطط التي رسمتها الحكومة العراقية.

ونفى النائب أحمد الأسدي الذي يتزعم جماعة جند الإمام العسكرية المنضوية في الحشد الشعبي، وجود ضغوط أمريكية على رئيس الحكومة حيدر العبادي من أجل السماح للقوات التركية بالمشاركة في عملية تحرير الموصل.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، الحشد الشعبي من أن اجراءات ستتخذ في حالت قامت ببث الرعب في تلعفر، حيث تقيم مجموعة كبرى من التركمان.

بدوره، قال حيدر العبادي: “إن العراق مستعد لأي حرب ضد تركيا”، معتبراً أن أي اجتياح تركي للعراق سيؤدي إلى تفكيك تركيا.

ورحب العبادي في مؤتمر صحفي بأي وساطة بين العراق وتركيا لتخفيف حدة التوترات، نافياً وجود وساطة إيرانية.

وكان مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي أعلن الأحد استعداده طهران للقيام بوساطة بين بغداد وأنقرة لإنهاء التوترات.