أخبار

الحشد الشيعي يعتزم القتال مع الأسد بعد معركة الموصل‎
تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2016 11:52 GMT
تاريخ التحديث: 29 أكتوبر 2016 12:35 GMT

الحشد الشيعي يعتزم القتال مع الأسد بعد معركة الموصل‎

هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها العراق عن هذا التوجه منذ بدء الحرب ضد تنظيم داعش، الذي استولى على مناطق واسعة في شمال وغرب البلاد وكذلك في سوريا عام 2014.

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

قال متحدث باسم مليشيات الحشد الشعبي الشيعية العراقية المدعومة من إيران اليوم السبت إن قوات الحشد تعتزم عبور الحدود إلى سوريا للقتال مع قوات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش من العراق.

ويحارب مسلحون شيعة عراقيون بالفعل مع قوات الحكومة في سوريا، وتشارك مليشيات الحشد الشعبي حاليا في هجوم للحكومة العراقية يستهدف استعادة مدينة الموصل في شمال العراق من الدولة الإسلامية.

وسيضفي إعلان الحشد الشعبي صبغة رسمية لمشاركته في سوريا.

وقال أحمد الأسدي المتحدث باسم الحشد الشعبي في مؤتمر صحفي في بغداد ”إننا في العراق وبعد تطهير كل أرضنا من هذه العصابات الإرهابية نحن على استعداد تام للذهاب إلى أي مكان يكون فيه تهديد للأمن القومي العراقي“.

وفي 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، انطلقت معركة استعادة مدينة الموصل من داعش، بمشاركة نحو 45 ألفاً من القوات التابعة للحكومة العراقية سواء من الجيش أو الشرطة، فضلا عن الحشد الشعبي وحرس نينوى السني إلى جانب قوات البيشمركة وإسناد جوي من التحالف الدولي.

وللعراق وسوريا، ترابط جغرافي وتداخل اجتماعي، ومصالح مشتركة.

وبين العوائل السورية والعراقية تداخل في منطقة الجزيرة بين نهري دجلة والفرات، حيث تنتشر قبائل شمّر التي يتوزع أبناؤها بين محافظتي الحسكة ونينوى في كلا البلدين.

وينطبق الأمر ذاته على منطقة وادي الفرات، حيث دير الزور في سوريا والأنبار في العراق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك