المالكي المتهم بالتخلّي عن الموصل يرى في معركتها طريقًا إلى سوريا واليمن

المالكي المتهم بالتخلّي عن الموصل يرى في معركتها طريقًا إلى سوريا واليمن

اعتبر رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي السبت، أن العمليات التي أطلقتها الحكومة الاثنين الماضي بعنوان “قادمون يا نينوى” لتحرير المحافظة من قبضة تنظيم داعش، بأنها تمهد الطريق إلى سوريا واليمن.

وقال المالكي في كلمة ألقاها بمؤتمر المجلس الأعلى للصحوة الإسلامية في بغداد بحضور 22 دولة إسلامية وعربية إن “عمليات قادمون يا نينوى معناها قادمون يا رقة وحلب في سوريا، وكذلك اليمن”، زاعما أن “الحرب الطائفية التي أججتها دول على أرض العراق، أثرت سلباً على استقرار البلاد والمنطقة”.

وسقطت الموصل بيد داعش في صيف 2014 عندما كان رئيسا لمجلس وزراء العراق.

واتهمت تقارير وشهادات المالكي بالتورط في سقوط المحافظة بيد داعش.

وأوضح المالكي “يجب ألا تنسينا المواجهات اليومية التي تحصل في العراق وسوريا وفِي اليمن أو في مناطق أخرى التي يؤججونها، الذين لا يؤمنون بالمشروع الإسلامي”.

ورأى رئيس الوزراء العراقي السابق أن “داعش عبارة عن عملية قتل منظم لكافة العراقيين الأحرار بكل طوائفهم وقومياتهم”.

وانطلقت أعمال المؤتمر التاسع للمجلس الأعلى للصحوة الإسلامية في العاصمة بغداد السبت، بحضور أمين عام المجمع العالمي للصحوة الإسلامية مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي وبمشاركة 22 دولة.