أثيل النجيفي معلقا على قرار اعتقاله: الأمر مؤجل إلى ما بعد معركة الموصل

أثيل النجيفي معلقا على قرار اعتقاله: الأمر مؤجل إلى ما بعد معركة الموصل

قال محافظ نينوى السابق وقائد قوات الحشد الوطني السني أثيل النجيفي، إنه غير مهتم بقرار إلقاء القبض عليه بتهمة الاستعانة بدولة أجنبية وتسهيل دخول القوات التركية وإقامتها قاعدة عسكرية في معسكر الزيلكان شمال الموصل.

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار البيرقدار، أعلن في وقت سابق، الخميس، إصدار مذكرة قبض بحق النجيفي وفق المادة 164 بتهمة التخابر مع دولة أجنبية، في إشارة إلى تركيا.

وبين البيرقدار أن “المدعين ذكروا في إفادتهم بأن المتهم قام بالاستعانة بدولة أجنبية، حيث أنه سهل دخول القوات التركية ومكنها من إقامة قواعد عسكرية في معسكر الزيلكان شمال المحافظة”.

وقال النجيفي عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، إنه “غير مهتم بقرار إلقاء القبض عليه، وإنه سيعالج الأمر قانونيا بعد استعادة الموصل”.

وشدد قائد قوات الحشد الوطني على أن “اهتمامه سيبقى من أجل ضمان أمن وتحرير مدينته واستقرارها”، في إشارة إلى محافظة الموصل، لافتاً إلى أنه “سيترك المهتمين بهذه التوافه حيث يليق بهم الوقوف، حتى ينكشف غبار المعركة”.

وأوضح النجيفي، بأنه “سيعالج أمر إلقاء القبض عليه بعد استعادة الموصل، بطريقة قانونية وسهلة لن يتصورونها”، مشيراً إلى أن “قوات الحشد الوطني، موجودون في ميدان المعركة إلى جانب الجيش العراقي، وهم القوة الوحيدة من أهل الموصل”.

وبدأت معركة الموصل قبل أربعة أيام بهدف إخراج التنظيم المتشدد من آخر معاقله في المدينة.