علي مملوك.. السني الذي يحظى بهذه المكانة الحساسة في النظام السوري

علي مملوك.. السني الذي يحظى بهذه المكانة الحساسة في النظام السوري

آخرها القاهرة ، يتجول رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك بين العواصم، حاملًا رسائل علنية وأخرى سرية من الرئيس السوري إلى المسؤولين الأمنيين والسياسيين، وعائدًا بما يريده النظام في دمشق، وربما أكثر.

أيّة مكانة لمملوك في هرم السلطة في دمشق..؟؟

يُعتبر اللواء علي مملوك ، اليد اليمنى للرئيس الأسد ، فبعد أن كان رئيسًا لفرع التحقيق في المخابرات الجوية ، أصبح مديرًا لإدارة أمن الدولة ، ومن ثم رئيس مكتب الأمن الوطني بعد مقتل مديره السابق هشام بختيار متأثرًا بإصابته في التفجير الذي استهدف أعضاء خلية الأزمة بمبنى الأمن القومي في 18 يوليو / تموز 2012.

ومن موقعه الجديد كرئيس للأمن الوطني، يشرف مملوك على جميع الأجهزة الأمنية السورية ، ومن النادر جدًا ، أن تحظى شخصية ” سنية ” بهذه المكانة الحساسة داخل النظام السوري، وقد انتشرت أواسط العام الماضي شائعات تقول إن مملوك يخضع للإقامة الجبرية في منزله بدمشق، لكن النظام السوري الذي يجيد إرسال الرسائل، أظهر مملوك الى جانب الرئيس السوري بشار الأسد في 13 مايو / أيار 2015 ، خلال لقائه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي.

 القاهرة ودمشق.. لا اتفاق ولا خلاف..!!

وبالعودة إلى زيارة مملوك للقاهرة التي اخترقت أبواب السفارات المغلقة بين الجانبين.

فإنها تأتي تتويجًا لحالة من الغزل السياسي الذي لم ينقطع بين مصر وسوريا خاصة في الذكرى ال 43 لحرب اكتوبر، وأيضًا في كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما أكد على الحل السياسي، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية.

والمعلن من زيارة اللواء مملوك هو تنسيق المواقف السياسية ومكافحة الإرهاب، لكن من المؤكد أن المخفي ربما يتجاوز ذلك.