توقف الخدمات الصحية بعد إضراب أطباء الضفة الغربية‎

توقف الخدمات الصحية بعد إضراب أطباء الضفة الغربية‎

علق العاملون بوزارة الصحة في الضفة الغربية الأربعاء، العمل في جميع مرافق الوزارة والمؤسسات التابعة لها حتى إشعار آخر، وذلك على خلفية توقيف طبيب.

وقال نقيب الأطباء الفلسطينيين نظام نجيب في تصريحات صحفية إن “هذا التعليق الذي دعت له النقابة يأتي احتجاجاً على استمرار توقيف طبيب لدى الأجهزة الأمنية، وتمديد توقيفه حتى 15 يوماً”.

وأضاف نجيب أنه “منذ ساعات صباح اليوم، بدأ العاملون في وزارة الصحة تعليق العمل حتى إشعار آخر”، موضحا أن “هذا الطبيب جرى توقيفه بزعم ارتكاب خطأ طبي أدى لوفاة مواطنة في مستشفى بيت جالا الحكومي بمدينة بيت لحم الاثنين”.

وبين نقيب الأطباء أن “نتائج تحقيق طبي صدرت يوم الثلاثاء وأظهرت عدم وجود خطأ من جانب الطبيب في وفاة المواطنة”، مطالباً في الوقت نفسه بالإفراج عنه.

من ناحيته،  أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أسامة النجار في تصريحات سابقة عن “توقيف الطبيب سمير زواهرة من مستشفى بيت جالا على خلفية وفاة مواطنة”، معتبراً توقيفه “مسا خطيرا بالعمل الطبي في فلسطين”.

ووفق مصادر طبية، فإن مواطنة تبلغ من العمر 44 عاما، توفيت الاثنين، أثناء غسيل كلى لها في المستشفى المذكور.

وعقب إعلان نتائج التحقيق، تم تشكيل لجنة طبية بتعليمات من رئاسة الوزراء للتحقيق في الحادثة، في الوقت الذي استهجن فيه نقيب الأطباء، تشكيل هذه اللجنة، قائلاً: “مع أننا نثق بها، لكن اللجنة الأولى معروف عنها بالنزاهة وكان أولى الإفراج عن الطبيب”.

وأشار النقيب إلى أن “مطلب نقابة الأطباء في الوقت الحالي إلى جانب الإفراج، هو إصدار قرار بقانون يمنع اعتقال الأطباء دون صدور قرار قضائي ومهني بوجود خطأ طبي”.

ولفت نجيب إلى أن بعض الأطباء “تعرضوا للاعتداء من طرف أفراد الأمن، في ساحة محكمة صلح بيت لحم أمس، أثناء احتجاجهم على توقيف زميلهم”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل أجهزة أمن السلطة بشأن هذه الأحداث.