حركة ”الشباب“ تسيطر على بلدة إستراتيجية وسط الصومال – إرم نيوز‬‎

حركة ”الشباب“ تسيطر على بلدة إستراتيجية وسط الصومال

حركة ”الشباب“ تسيطر على بلدة إستراتيجية وسط الصومال
Al-Qaeda linked al-shabab recruits walk down a street on March 5, 2012 in the Deniile district of the Somalian capital, Mogadishu, following their graduation. The walls of the former Shebab base in Baidoa, Somalia, are littered with rudimentary drawings of machine guns and tanks, a note reading "Fear God, don't write on these walls" and a sketch of an Al-Qaeda flag, homage to the rebel group's international allies. The crumbling building is now occupied by Ethiopian troops who nearly two weeks ago forced Shebab rebels out of Baidoa, their former Shebab stronghold and Somalia's third-largest city. AFP PHOTO / Mohamed ABDIWAHAB (Photo credit should read Mohamed Abdiwahab/AFP/Getty Images)

المصدر: مقديشو- إرم نيوز

سيطرت حركة الشباب الصومالية، اليوم الثلاثاء، على بلدة ”عيل علي“ الإستراتيجية الواقعة في إقليم هيران، وسط الصومال.

جاء ذلك إثر انسحاب القوات الإثيوبية العاملة تحت مظلة قوات حفظ السلام الإفريقية ”أميصوم“ من البلدة، التي تبعد نحو 70 كلم غرب مدينة بلدوين، حاضرة إقليم هيران، وسط الصومال.

وبحسب سكان محليين، أخلت القوات الإثيوبية ثكناتها العسكرية من البلدة التي كانت تتمركز فيها منذ عامين، بعد قصف مدفعي من قبل مقاتلي حركة ”الشباب“ الليلة الماضية.

وقال ”محمود نور“، أحد عيان البلدة، إن عناصر من حركة ”الشباب“ دخلت البلدة فور انسحاب القوات الإثيوبية منها. وأضاف أن مقاتلي الحركة شرعوا  بعمليات تفتيش داخل البلدة؛ في مسعى منهم للتأكد من سلامة الأماكن التي كانت تتمركز فيها القوات الإثيوبية.

وأفاد نور، بوجود حالة من القلق لدى سكان البلدة من إمكانية تصاعد القتال فيها حال تحركت القوات الصومالية والإفريقية لإخراج مقاتلي حركة ”الشباب“ منها.

وأشار إلى أن مقاتلي ”الشباب“، أقاموا تحصينات أمنية في مداخل البلدة خوفا من هجوم محتمل من قبل القوات الحكومية والإفريقية،بحسب الأناضول.

ولم يتسن معرفة دوافع انسحاب القوات الإثيوبية من بلدة ”عيل علي“ لحدود إقليم ”الصومال الغربي“، الخاضع لسيطرة إثيوبيا.

لكن وسائل إعلام محلية صومالية قالت إن الاضطرابات الأمنية، التي تشهدها أديس أبابا، في الوقت الراهن، دفعت القوات الإثيوبية إلى الانسحاب من البلدة باتجاه إقليم ”الصومال الغربي“.

واستولت القوات الإثيوبية على بلدة ”عيل علي“ برفقة القوات الصومالية في أغسطس/آب 2015.

وتشكل البلدة أهمية إستراتيجية وتجارية للأقاليم الوسطى من الصومال؛ إذ تربط الأقاليم الجنوبية ببقية الأقاليم الأخرى وسط البلاد.

وانضمت القوات الإثيوبية في مطلع 2014 إلى مظلة قوات ”أميصوم“، التي يصل قوامها نحو 22 ألف جندي من القوات الأوغندية والكينية والبروندية والإثيوبية، إلى جانب وحدات من شرطة من نيجيريا وسيراليون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com