فيصل القاسم يقدّم وصفة لـ“القضاء على الثورات وتدمير الأوطان“ – إرم نيوز‬‎

فيصل القاسم يقدّم وصفة لـ“القضاء على الثورات وتدمير الأوطان“

فيصل القاسم يقدّم وصفة لـ“القضاء على الثورات وتدمير الأوطان“

المصدر: إرم نيوز

  في تغريدات جديدة انطوت على التشاؤم، قال الإعلامي السوري المعروف فيصل القاسم إن القضاء على الثورات يتم بـ“إغراق البلاد بالجماعات الدينية المتناحرة“.

وأوضح القاسم في تغريدات بدت مختلفة، إذ وضع الجماعات الدينية كلها في سلة واحدة: إذا أردت أن تقضي على ثورة أو أن تدمر بلداً أو أن تدفن أحلام التغيير إلى غير رجعة، أغرق البلاد بجماعات دينية متناحرة من كل الطوائف والمذاهب والاديان“.

ورأى صاحب البرنامج الشهير ”الاتجاه المعاكس“ أن ذلك سيؤدي إلى توجيه ”الأنظار كلها إلى المعارك بين المتناحرين، وتنسى الشعوب مطالبها بالتغيير، وربما تطالب بعودة الذين كانت تريد تغييرهم“.

واستنتج الإعلامي السوري أن ما يجري منذ اندلاع الربيع العربي هو ”لعبة مكشوفة طبقوها في كل البلدان التي يريدون لشعوبها أن تبقى تحت نير القهر والطغيان“.

معروف عن القاسم انتقاده اللاذع للميليشيات الشيعية التي تحارب إلى جانب النظام السوري، لكنه في هذه التغريدات صب جام غضبه على كل الجماعات الدينية من دون استثناء.

وكان القاسم ذكر في تغريدة قبل أيام أن أكثر فصيل يؤلم النظام السوري في المعارك هو جبهة فتح الشام ”جبهة النصرة“، ولهذا تريد أمريكا القضاء عليها.

وجاءت هذه التغريدة في أعقاب الاتفاق الروسي الأمريكي الذي تضمن شن غارات مشتركة ضد داعش وجبهة النصرة في سوريا.

وقال القاسم في تغريدة أخرى :عندما يكون مصير سوريا بأيدٍ خارجية فاعلم بأن الذي سيحكم سوريا لاحقا سيكون صنيعة قوى خارجية“.

ومن المعروف أن الملف السوري يدار من قبل واشنطن وموسكو، فضلا عن تدخلات دول مؤثرة في الملف السوري مثل تركيا وإيران وبعض دول الخليج. وبعد انهيار الهدنة الأخيرة، انهارات الآمال، بحسب المراقبين، في إحياء المفاوضات المتعثرة بين النظام والمعارضة.

وأعلن الجيش السوري، الخميس، عن البدء بعملية كبرى في أحياء خاضعة للمعارضة المسلحة شرق حلب، وهو ما اعتبره خبراء، نسفًا للاتفاق الأمريكي الروسي الذي ولد بعد مفاوضات ماراثونية شاقة، من دون أن يكتب له النجاح في بلد تعصف به النزاعات المعقدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com