بدون الحشد.. الجيش العراقي يسيطر على مدينة الشرقاط.. ما أهمية ذلك؟(صور) – إرم نيوز‬‎

بدون الحشد.. الجيش العراقي يسيطر على مدينة الشرقاط.. ما أهمية ذلك؟(صور)

بدون الحشد.. الجيش العراقي يسيطر على مدينة الشرقاط.. ما أهمية ذلك؟(صور)

المصدر: جبار الربيعي – إرم نيوز

سيطر الجيش العراقي بدعم ضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، اليوم الخميس على وسط مدينة الشرقاط التي ينظر إليها على أنها خطوة على الطريق في إطار حملة لاستعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش.

وقال مصدر من قيادة عمليات صلاح الدين التي تشرف على العمليات العسكرية بالمنطقة إن الجيش مدعوما بالشرطة المحلية ومقاتلي العشائر السنية لا يزال يشتبك مع المتشددين بعد السيطرة على مكتب رئيس البلدية ومبنى البلدية والمستشفى.

01.jpg

وتقع الشرقاط على بعد 100 كيلومتر إلى الجنوب من الموصل على ضفة نهر دجلة وتحاصرها القوات العراقية والميليشيات الشيعية المتحالفة مع الحكومة والمدعومة من إيران لكن الميليشيات الشيعية لم تشارك في العملية إلى الآن.

وتقدمت القوات العراقية سريعا في الشرقاط منذ أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي بدء العملية صباح يوم الثلاثاء.

02.jpg

ونظرا لقرب الشرقاط من خطوط الإمداد العراقية الواصلة إلى قاعدة القيارة الجوية في الشمال والتي تستخدم كمركز لوجيستي لهجوم الموصل تكتسب المدينة أهمية استراتيجية.

وتجرى فحوص للتأكد مما إذا كان قد تم استخدام مادة كيماوية في هجوم صاروخي على بعد مئات الأمتار من القوات الأمريكية في القاعدة يوم الثلاثاء.

وقال المصدر من قيادة العمليات العراقية إن مقاتلي داعش المتبقين يقاومون في مجموعات من ثلاثة إلى أربعة من داخل المنازل وأضاف أن ثلاثة من أفراد الجيش قتلوا في الساعات الأخيرة.

03.jpg

ويعتقد أن عشرات آلاف المدنيين محاصرون في المنطقة الخاضعة لسيطرة داعش منذ سيطر التنظيم المتشدد على ثلث الأراضي العراقية في 2014. لكن الهجوم لم يشهد عملية نزوح واسعة مثلما حدث في الهجمات الأخرى في الآونة الأخيرة.

وقال متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه لم تحدث عمليات نزوح يوم الثلاثاء وإن 32 شخصا فقط تركوا منازلهم أمس الأربعاء.

وتأمل القوات العراقية في أن يسمح مسار المعركة لأغلب السكان بالاحتماء في أماكنهم لتجنب التسبب في أزمة إنسانية مع تقدم القوات صوب الموصل حيث لا يزال يعيش ما يربو على مليون شخص.

05.jpg

وقال مسؤولون أمريكيون وعراقيون إن هجوم الموصل قد يبدأ في أكتوبر تشرين الأول على الرغم من وجود مخاوف من عدم إجراء التخطيط اللازم لإدارة ثاني أكبر المدن العراقية إذا تم طرد داعش.

ولا تزال الحويجة إلى الشرق من الشرقاط معقلا متبقيا لداعش إلى الجنوب من الموصل. ويسيطر التنظيم المتشدد أيضا على مدينة تلعفر إلى الغرب من الموصل صوب الحدود السورية.

06.jpg

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com