سوريا.. هل يلقى حي الوعر مصير داريا؟

سوريا.. هل يلقى حي الوعر مصير داريا؟

المصدر: دمشق- إرم نيوز

يستعد المئات من مسلحي المعارضة السورية في حي الوعر وهو آخر منطقة يسيطرون عليها في مدينة حمص، لإجلائهم اليوم، في خطوة تثير مخاوف تعرض أهالي الحي لحركة تهجير قسرية من قبل النظام كما حدث في أيقونة الثورة السورية ”داريا“.

وقال محافظ حمص، طلال البرازي، إن ما بين 250 و300 مقاتل من المقرر أن يغادروا الوعر اليوم الاثنين.

وأصدرت فصائل معارضة والائتلاف الوطني السوري، بيانا مشتركا، يحذّر من تعرّض أهالي حي الوعر للمصير ذاته الذي تعرض له أهالي داريا التي أخليت من سكانها، مؤكدا أن ذلك سيعد بمثابة إعلان رسمي من قبل النظام بانتهاء الهدنة.

وشهد آخر موطئ قدم للمعارضة السورية في حمص، خروقات عدة من قبل قوات النظام، منذ بدء هدنة العيد يوم الإثنين الماضي.

ويترقب حوالي 60 ألف شخص في الحي المحاصر منذ عدة أشهر، مصيرا مجهولا، يبدو بأنه يسير نحو التهجير القسري.

ويأتي اتفاق إجلاء مقاتلي المعارضة في حي الوعر بحمص، ضمن خطة الحكومة للتوصل لاتفاقات محلية مع المعارضين في مناطق محاصرة تعطيهم بموجبها ممرات آمنة إلى إدلب معقل المعارضين في شمال غرب سوريا.

وتقول المعارضة إن مثل هذه الاتفاقات المحلية إنما هي جزء من سياسة الترحيل القسري المفروض على السكان المحاصرين بعد سنوات من الحصار والقصف.

وأفاد بيان للمعارضة مذيل بتوقيع جماعات بارزة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر وفصيل أحرار الشام، إن المعارضة ستستمر في القتال إذا استمرت عملية الإخلاء.

وجاء في البيان المشترك ”في حال تم إخراج أي شخص من حي الوعر أو من أي منطقة محاصرة في سوريا أو إذا استمرت عمليات الضغط والإرهاب العسكري والنفسي لإخراج أهالي هذه المناطق يكون النظام قد أنهى وبشكل صارخ التزامه بأي هدنة مطروحة وستستمر جميع الفصائل الثورية في ممارسة حقها المشروع في قتالها له.“