فيصل القاسم معلقًا على اتفاق سوريا: قرار أمريكي قريب بمواجهة الأسد بالورود فقط

فيصل القاسم معلقًا على اتفاق سوريا: قرار أمريكي قريب بمواجهة الأسد بالورود فقط

المصدر: إرم نيوز ـ إبراهيم حاج عبدي

فيما بدا تعليقا على الاتفاق الروسي الأمريكي، كتب الإعلامي السوري المعروف فيصل القاسم في حسابه الرسمي على ”فيسبوك“ أن هناك قرارا أمريكيا قريبا سيسمح بمواجهة النظام السوري بالورود والأزهار فقط.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا أعلنتا، السبت، التوصل إلى اتفاق قد يمثل انفراجة لإعادة عملية السلام السورية إلى مسارها بما في ذلك هدنة في أرجاء البلاد تبدأ مع غروب شمس يوم الاثنين والاستهداف العسكري المشترك للجماعات المتشددة.

وأوضح القاسم في تعليقه أن القرار الأمريكي المرتقب يقضي بمواجهة نظام الأسد بالورود، ”لهذا يجب القضاء على أي فصيل يقاتل النظام بشراسة، كجبهة فتح الشام، النصرة سابقا“.

واضاف القاسم أن أكثر فصيل يؤلم النظام السوري في المعارك هو جبهة فتح الشام، ولهذا تريد أمريكا القضاء عليها.

ويعد ”جيش الفتح“، الذي يضم جبهة فتح الشام التي كانت تسمى، سابقا، جبهة النصرة، التحالف الأبرز ضد النظام السوري، إذ يجمع العديد من الفصائل الإسلامية التي حققت تقدما في إدلب وحلب، قبل أن تتراجع، مؤخرا، أمام تقدم الجيش السوري النظامي وحلفائه.

وسخر الإعلامي السوري المعارض ممن يتحدث عن ”مؤامرة أمريكية على الأسد“، متسائلا بتهكم: هل يحتاج حلف ”المماتعة والمقاولة“، بحسب تعبيره، حلفاء وأصدقاء بوجود العم سام؟“.

وبحسب الاتفاق، إذا صمدت الهدنة ابتداء من يوم الاثنين فستبدأ روسيا والولايات المتحدة التحضير لإقامة ”مركز تنفيذ مشترك“ لتبادل المعلومات بشأن الجماعات المتشددة، وتنفيذ غارات مشتركة ضدها، قد تشمل جبهة فتح الشام.

وعارض مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاجون“ والمخابرات الأمريكية فكرة تعزيز التعاون العسكري مع روسيا لا سيما تبادل مواقع جماعات المعارضة التي تقاتل من أجل الإطاحة بالأسد.

وانهارت الجهود السابقة لإبرام اتفاقات لوقف القتال وإرسال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة بسوريا في غضون أسابيع مع اتهام الولايات المتحدة لقوات الحكومة السورية بمهاجمة جماعات المعارضة والمدنيين.

ويعد فيصل القاسم من الوجوه الإعلامية المؤثرة، وهو صاحب البرنامج الشهير ”الاتجاه المعاكس“ الذي يعد من أقدم البرامج على شاشة ”الجزيرة“ منذ انطلاقتها منتصف تسعينيات القرن الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com