إغلاق قضية رفعها بلحاج والساعدي ضد المخابرات البريطانية – إرم نيوز‬‎

إغلاق قضية رفعها بلحاج والساعدي ضد المخابرات البريطانية

إغلاق قضية رفعها بلحاج والساعدي ضد المخابرات البريطانية
Abdelhakim Belhadj, the leader of Al-Watan Party (Homeland Party), speaks during a press conference in the Libyan capital Tripoli, on June 12, 2014. Belhadj called for the construction of a civil state and constitutional democracy, condemning the assassinations and kidnapping. AFP PHOTO/MAHMUD TURKIA (Photo credit should read MAHMUD TURKIA/AFP/Getty Images)

المصدر: جهاد ضرغام - إرم نيوز

رفضت السلطات البريطانية توجيه تهم إلى المخابرات البريطانية، في قضية تتعلق بتعذيب وترحيل ليبيين اثنين عام 2004 .

وقالت صحيفة ”ذا غارديان“، إن الادعاء البريطاني رفض مجددًا توجيه أي تهم في ما يتعلق بتواطؤ المخابرات البريطانية ـ في ترحيل وتعذيب الليبييْن عبد الحكيم بلحاج وسامي الساعدي.

وقال رئيس النيابة البريطانية جريج ماكجيل ، “ قمنا بإعادة النظر في القرار بناء على طلب العائلات الليبية، وبعد فحص دقيق لجميع الأدلة المتوافرة، قررنا تأييد القرار الأصلي بالقضية، والقاضي بعدم توجيه أي تهم بتواطؤ مسؤولين سابقين بالمخابرات البريطانية لعدم كفاية الأدلة “ .

وقدم محامو العائلتين نحو 28 ألف ورقة حول تعاون المخابرات البريطانية، ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، في اختطاف عبد الحكيم بلحاج وسامي الساعدي وترحيلهما إلى ليبيا، حيث تم تعذيبهما على يد رجال المخابرات الليبيين.

وقرر الادعاء البريطاني التخلي عن توجيه أي تهم لمسؤول مخابراتي سابق في المخابرات البريطانية تتعلق بترحيل وتعذيب الإرهابيين الليبيين عبد الحكيم بلحاج وسامي الساعدي  لعدم وجود أدلة كافية.

وقال القيادي بالجماعة الليبية المقاتلة المتشددة، عبد الحكيم بلحاج، إنه اختُطف مع زوجته فاطمة بشرى التي كانت حاملاً آنذاك من بانكوك وتم نقلهما إلى العاصمة الليبية في رحلة سرية أدارتها الاستخبارات المركزية الأمريكية بالتعاون مع نظيرتها البريطانية عام 2004 ، واستجوبته بعد جلسات تعذيب على أيدي أجهزة أمن النظام السابق، خلال احتجازه في سجن أبو سليم على مدى 6 سنوات.

كما يدّعي عضو الجماعة الليبية المقاتلة سامي الساعدي ، أنه نقل قسراً من هونغ كونغ مع زوجته وأبنائه الأربعة إلى طرابلس حيث تعرض للتعذيب، وحصل على إثر ما عاناه على تعويض من الحكومة البريطانية 3 ملايين دولار لتواطئها في تسليمه عام 2004 إلى السلطات الليبية.

وكشفت وثائق عُثر عليها بعد سقوط  نظام العقيد الراحل معمرالقذافي في مكتب موسى كوسا، رئيس جهاز المخابرات ووزير الخارجية الليبية السابق، تورط بريطانيا في عمليات الاختطاف وسوء المعاملة التي تعرض لها بعض المتهمين بالإرهاب وتسليمهم إلى دول أخرى لاستجوابهم.

وادّعى محامو الدفاع أن اختطاف المشتبه بهما كان عملية مشتركة تشرف عليها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية، في وقت كانت بريطانيا والولايات المتحدة حريصتين على تحسين العلاقات مع نظام القذافي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com