مع احتدام معارك حلب.. حرب موازية تندلع في الفضاء الإلكتروني

مع احتدام معارك حلب.. حرب موازية تندلع في الفضاء الإلكتروني

المصدر: أحمد صميدة- إرم نيوز

يخوض رواد مواقع التواصل الاجتماعي حربًا إلكترونية لا تقل ضراوة عن الحرب التي تدور رحاها على أرض مدينة حلب السورية.

ويشهد هاشتاغ ”حلب“ في الساعات الأخيرة وحتى اللحظة حالة فريدة من الاستنفار ورفع الروح المعنوية من جانب جميع الأطراف على اختلاف توجهاتهم، وبالنظر إلى التغريدات الموجودة على الهاشتاغ نلاحظ بوضوح أن خطوط القتال على الأرض انتقلت للوحات المفاتيح الإلكترونية.

حلب حُرّرت فاقرأ على أبوابها إنّا فتحنا يا حلب ، واسْتوحِ مِن خطب المدافع أبحرا للشعر و اكتُبها بفَوْهات اللهب، هكذا كتب محمد القحطاني على صفحته شاحذا لهمم مقاتلي المعارضة.

 وعلى غرار ما كتب القحطاني احتفلت آلاف التغريدات المعارضة للنظام السوري بقرب فك الحصار عن المدينة، فأبو عبدالله يقول في تغريدة: فك الحصار أصبح قريب جداً فساعات قليلة جداً ويعلن ذلك بإذن الله .. هانت يا حلب ..النصر قادم، وقال مغرد آخر اسمه عمر: الله أكبر والعزة لله ..نسف مواقع الأسد في تجمع الكليات الواقع في مدفعية الراموسة بعربة مفخخة مسيرة عن بعد، عندنا أكثر من حلب لو تعلمون.

على الجانب الآخر فإن أنصار النظام السوري لم يتوانوا أيضًا عن الاحتفال بانتصارات الجيش السوري، يقول جان علي: اكثر من 1800 قتيل وحوالي 540 إصابة خسائر المجموعات الإرهابية المسلحة في معارك حلب مع قوات الجيش السوري في ال 6 أيام الماضية، كما يضيف عصام عوني: تم تدمير 6 دبابات للمجموعات الإرهابية ومقتل أكثر من 300 إرهابي في منطقة المزارع جنوب الكليات العسكرية بحلب، تغريدة أخرى تتحدث عن مقتل أحد المسؤولين العسكريين في ”جيش الإسلام“ وهو ”مختارعكيدي“ متأثراً بإصابته بنيران الجيش السوري جنوب غرب المدينة.

تؤكد تلك التغريدات على أنه ليس هناك ما نستطيع الوثوق منه على أرض الواقع، فالمغردون بالآلاف والجميع يرفع رايات النصر ويقول إن الفوز حليفه، لكن الأمر الذي بات مؤكدا حتى الآن هو أن الحرب مشتعلة كما لم تشتعل من قبل في حلب بين النظام السوري وقوات المعارضة، وستكون الساعات القادمة حاسمة في مصير تلك المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com