”بتسيلم“ يوثق عنف الشرطة الإسرائيلية ضد طفلة فلسطينية ومصادرة دراجتها   – إرم نيوز‬‎

”بتسيلم“ يوثق عنف الشرطة الإسرائيلية ضد طفلة فلسطينية ومصادرة دراجتها  

”بتسيلم“ يوثق عنف الشرطة الإسرائيلية ضد طفلة فلسطينية ومصادرة دراجتها  

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

كشف تقرير مصور لمؤسسة حقوقية إسرائيلية، ملاحقة الطفلة الفلسطينية أنوار برقان، 8 سنوات، وهي تهرول باكية بعد أن لاحقها شرطي حرس حدود إسرائيلي، وصادر دراجتها الهوائية وألقاها بين الأشجار، في شارع الإبراهيمي بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

ووثق مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة ”بتسيلم“ (غير حكومي) بالصوت والصورة ملاحقة وتعنيف الطفلة برقان، التي وقعت في 25 يوليو/تموز الماضي.

وقال المركز في تصريح مكتوب، إن ”الحادثة وقعت في شارع الجامع الإبراهيمي في الخليل، الذي أغلقته السلطات الإسرائيلية قبل 4 سنوات“.

ونُقل عن الطفلة برقان إنّها تعيش في شقّة صغيرة بدون ساحة، في منزل مع والديها وإخوتها السبّعة في حيّ السلايمة في الخليل، بالقرب من شارع الإبراهيمي.

وأشارت الطفلة إلى أنه ”بسبب الاكتظاظ فإنها تلعب وإخوتها في الشارع، ويركبون الدراجات في القسم المعبّد منه“.

 وذكرت برقان أنها لعبت يوم الحادث في شارع الإبراهيمي مع أختها البالغة من العمر 11 عاما وأخويها البالغين 7 أعوام و4 أعوام، وكانت تركب درّاجة أحد إخوتها.

 ولفتت إلى أن شرطي من حرس الحدود ركض نحوها، وداس على الدراجة، وأخذها منها، وصرخ في وجهها بالعودة إلى المنزل، فأجهشت بالبكاء، ثم ألقى الشرطي الدراجة بين الشجيرات.

 ووثقت الطواقم الميدانية في مركز ”بتسيلم“ الحادث بالصوت والصورة.

وقبل حوالي أربعة أعوام، أقامت قوات الأمن الإسرائيلية سياجًا مشبّكًا يقطع شارع الإبراهيمي في الخليل، المجاور لجامع الحرم الإبراهيميّ، إلى قسمين، حيث يوجد على جانب واحد من السياج شارع معبد، وعلى الجانب الآخر ممر مشاة غير مهيأ، وتحظر إسرائيل على الفلسطينيين من حين لآخر، دخول الجزء المعبد، حسب مركز حقوقي إسرائيلي.

بدورها قالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، للأناضول ”نحن نأسف ونستنكر ما حصل، وننظر إليه بعين الخطورة البالغة“.

وأشارت السمري إلى أنه ”ومع الانتهاء من الفحوصات والمراجعات الأولية ذات الصلة، قام قائد شرطة حرس الحدود بالإيعاز بإبعاد المجند بصفوف شرطة حرس الحدود الضالع في المسألة، عن أي نشاط عملي ميداني، جنبا مع تحويل نسخه من كافة المواد ذات العلاقة إلى قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة لمراجعته والبت بخصوصه، حيث أنها باشرت بتحقيقاتها في هذه الواقعة“.

وفي السنوات الأخيرة، وثقت بتسيلم بالفيديو مرتين الحظر الذي فرضه الجيش على دخول الفلسطينيين إلى الجزء المعبّد والمنظّم من الشارع.

ولفت المركز إلى أن إغلاق الشارع، رُفع وفُرض عدة مرات منذ ذلك الحين، وأضاف ”الجيش يدّعي رسميًا أن مرور الفلسطينيين من الشارع مسموح، ولكن فعليًا تواصل قوات الأمن فرض الحظر، وخاصة منذ أكتوبر/تشرين الأوّل العام 2015، والفلسطينيون يمتنعون من دخول الشارع بشكل عام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com