التحالف يعترف بمقتل 50 مدنيًا بغارة نفذها على منبج

التحالف يعترف بمقتل 50 مدنيًا بغارة نفذها على منبج

دمشق- اعترفت قوات ”التحالف الدولي“ لمحاربة داعش الجمعة، بمقتل أكثر من 50 مدنياً في سوريا، جراء غارة جوية نفذتها، على مدينة ”منبج“ السورية، قبل ثلاثة أيام، ”إثر تغلغل مقاتلين للتنظيم المتطرف وسط صفوفهم“.

وقال المتحدث باسم قوات ”التحالف الدولي“، العقيد كريستوفر غارفر، في مؤتمر صحفي عقده في بغداد وتابعه صحفيون في واشنطن عبر دائرة تلفزيونية خاصة، إن ”الغارة كانت تستهدف كلاً من المباني والمركبات التابعة لداعش، إلا أن تقارير وردت لاحقها من مصادر مختلفة تحدثت عن احتمال وجود مدنيين بين مسلحي التنظيم الإرهابي“.

وأشار ”غارفر“، أن الهجوم ضد داعش في ”منبج”، تم بناء على معلومات حصل عليها ”التحالف الدولي“، من ما يسمى ”التحالف العربي السوري“ (أحد القوات المنضوية تحت مظلة ما يسمى ”قوات سوريا الديمقراطية“).

ولفت، أن ”التحالف العربي السوري“ أبلغ قوات ”التحالف الدولي“، عن وجود موكب كبير لمسلحي تنظيم داعش، يستعد لشن هجوم ضد قوات المعارضة السورية في المنطقة.

وذكر، أن الغارة التي استهدفت موكب التنظيم الإرهابي، أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيا.

وقال غارفر، خلال المؤتمر الصحفي، إن ”الولايات المتحدة تحقق حالياً في الأدلة والمعلومات الاستخبارية الداخلية والخارجية المتوفرة عن الحادث“، إلا أنه أشار أن ”قوات التحالف“ لم تنفذ هجومها، إلا بعد أن ”تأكدت أن الجميع (في المنطقة المستهدفة) كانوا يحملون سلاحاً، أو أن كلاً منهم يتولى سلاحاً نارياً، أو يبدو مثل داعش“.

والغارة الجوية، جاءت بعد أن استطاع ”التحالف العربي السوري”، السيطرة على الجزء الغربي من منبج، يوم 17 يوليو/ تموز الجاري.

وقُتل 85 مدنياً في قصف لطائرات التحالف الدولي، الثلاثاء الماضي، استهدف قرية ”توخار“، بريف ”منبج الشمالي“، شرقي حلب الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش.

وأفادت مصادر محلية أن القصف استهدف تجمعاً للمدنيين، كانوا يحاولون الخروج من القرية بسبب القصف والاشتباكات في محيطها.

وأوضحت، أن عائلات بأكملها قتلت في القصف، مشيرة أن هناك 100 جريح على الأقل تم نقلهم إلى المشافي الميدانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com