معارضون سوريون لا يعولون على نتائج إيجابية للقمة العربية المقبلة

معارضون سوريون لا يعولون على نتائج إيجابية للقمة العربية المقبلة

المصدر: القاهرة - شوقي عصام

أكد محللون سوريون وأعضاء في المعارضة السورية أن السوريين باختلاف توجهاتهم السياسية سواء كانوا مؤيدين أو معارضين لنظام بشار الأسد لا يعولون كثيرا على نتائج إيجابية للقمة العربية المنتظرة في العاصمة الموريتانية نواكشوط نهاية تموز/يوليو الجاري.

ورأوا في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ بأن ”الحل في يد روسيا والولايات المتحدة الأمريكية فقط“، منوهين إلى أن ”دور إيران وتركيا في هذا الشأن هامشي وغير مهم“، معتبرين أن ”واشنطن وموسكو هما من يحرك إيران وتركيا“.

في هذا الصدد، بين عضو مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية الدكتور أنور المشرف أن ”المعارضة السورية لا تعول في شيئ على مؤتمر القمة العربية في نواكشوط أو جهود جامعة الدول العربية لأن التاريخ حافل بمواقف الجامعة العاجزة أمام أية أزمة عربية منذ تأسيسها في أربعينيات القرن الماضي“.

وقال المشرف في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إن ”الحل سيظل مؤجلا إلى حين انتخاب الإدارة الأمريكية الجديدة“، معتبرا أن  ”أي حديث عن حل عربي هو أمر وهمي، لاسيما أننا نرى وقوف بعض الدول العربية بجانب جماعات إرهابية مسلحة في سوريا من خلال دعمهم بالمال“.

وأشار المعارض السوري إلى أن ”حالة الإحباط التي يعيشها السوريون في الداخل جعلتهم ينتظرون، أي حل حتى لو كان يقضي بتقسيم سوريا، خاصة في خضم ما يعيشه الشعب من ويلات ومصائب ومعاناة منذ خمس سنوات، الأمر الذي لا يستطيع شعب آخر تحمله أو الصمود من خلاله شهرًا واحدًا“، حسب تعبيره.

وتساءل المشرف في نهاية حديثه بقوله ”ماذا ينتظر السوريون من الجامعة العربية أو القمة المقبلة، في حين أن مقعد دمشق خال بسبب القرار الصادر  منذ العام 2012  القاضي بسحب عضوية سوريا من الجامعة العربية“.

من ناحيته، قال المحلل السياسي السوري زياد المنجد إنه ”لأول مرة يكون هناك إجماع عربي خلال 5 سنوات الماضية“ موضحا أن ”هذا الإجماع يتعلق بعدم حماية الشعب السوري“ على حد قوله.

وفي تفسير منه لما يحدث في سوريا، أشار المنجد في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إلى أن ”هناك نظامًا طالبه شعبه بحقوقه فكان الرد بعيدًا عن المنطق وبما لا يحقّق طموح الشعب“.

 ورأى المحلل السياسي أن المطلوب من القمة العربية “ إيجاد حل للأزمة السورية في أقرب وقت بما لا يتعارض مع وحدة سوريا، إضافة إلى تفعيل الدور في الاستجابة لمطالب الشعوب وتطلعاتها“.

وختم المنجد حديثه قائلا ”يبدو أن هناك اتفاقاً دوليًا تم اتخاذه في ظل تآمر دولي على إطالة أمد الأزمة في سوريا اتخذ في ظل تآمر دولي، في حين خرجت سوريا من الإطار العربي ليكون هناك لاعبان أساسيان في الساحة السورية هما روسيا وأمريكا، في حين سلمت الأخيرة الملف السياسي السوري إلى موسكو سياسيا، والملف العسكري لإيران“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة