كيف تتجنّب التأثير النفسي بأحداث العنف الجارية؟

كيف تتجنّب التأثير النفسي بأحداث العنف الجارية؟

المصدر: ريهام حجازي– إرم نيوز

قتلٌ هنا وتعذيبٌ هناك وانتحاريٌ في الشرق وتفجيرٌ في الغرب، لا يزال العالم يشاهد مسلسلاً، نهايته غير معروفة، لمشاهد عنف وقتل وتعذيب تلقي بظلال سلبية على نفسية المتابعين في أنحاء العالم.

قدّم خبراء مصريون وصفة علاجية لتجنب التأثر النفسي سلبًا بأحداث العنف الجارية في دول العالم، على خلفية مشاهد القتل والتعذيب والتفجيرات التي ملأت شاشات التلفاز خلال السنوات الأخيرة.

من جانبه، اعتبر الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن العنف الذي يمثل جزءًا من الحياة سواء في التليفزيون أو في المنزل أو  في الشارع، يصعب منعه وإن كان يمكن تقليل تأثيره السلبي، الذي قد يصل إلى توقف المشاهد في التعاطف مع الضحية بعد تكرار مشاهد العنف أمامهم.

وأشار صادق، إلى أن العنف لا يتوقف فقط على مشاهد العُنف التي تُعرض على الشاشة، بل أيضاً يتمثل في العنف اللفظي والنفسي، والذي قد يكون أكثر خطورة وسوءًا من العنف المادي والمرئي.

وأكد أستاذ علم الاجتماع السياسي أهمية منع الأطفال من سن 3 – 12 عاماً من مشاهدة تفاصيل دامية، أو عرض صور أو جرافيك لهم، ومحاولة إقناعهم بسوء هذه المشاهد بهدوء، لافتًا إلى أهمية دور الإعلام في فحص وتصنيف المحتوى الذي يتم عرضه.

فيما أكد الدكتور هاني جرجس، خبير علم الاجتماع الجنائي، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، صعوبة تجنب التأثير السلبي لأحداث العنف، لأنها موجودة في حياتنا بشكلٍ عام.

ونصح جرجس بمحاولة تجنب مشاهدة تلك المشاهد من خلال تنمية روح الهدوء والبُعد عن التعصب، وسماع الموسيقى، والقراءة في المسائل الدينية الوسطية وقصص الأنبياء، مشيرًا إلى أن الإعلام يتعامل مع أحداث العنف كسبقٍ صحفي دون النظـر إلى مخاطر عرضها، ومن الصعوبة منعه، خاصةً في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com