النجيفي يؤكد صعوبة معركة تحرير الموصل  

النجيفي يؤكد صعوبة معركة تحرير الموصل  

المصدر: بغداد- إرم نيوز

أكد القيادي باتحاد القوى السنية ورئيس البرلمان العراقي السابق أسامة النجيفي أن معركة الموصل ”أكبر وأخطر“ من معركة الفلوجة التي حررها الجيش العراقي في شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وقال النجيفي في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، إن ”معركة الموصل المنتظرة تختلف عن معركة الفلوجة لعدة أسباب، منها أن معركة الفلوجة معركة ناجحة حتى لو شابتها خروقات وتصرفات بعض أفراد فصائل الحشد الشعبي، أما معركة تحرير الموصل فهي أكبر وأخطر، على حسب وصفه.

وأضاف أن الاستعدادات والتحضيرات  يجب ان تكون غير مقتصرة على الجانب العسكري فقط، بل يصاحبها عمل سياسي قبل البدء في المعركة“.

وشدد النجيفي على ”ضرورة طمأنت أبناء محافظة الموصل حول نوعية القوات المحررة والإجابة عن الاحوال المعيشية التي ستعقب مرحلة القضاء على ”داعش“، وتهيئة المستلزمات الإنسانية لموجة النزوح الهائلة المنتظرة أثناء المعركة والتي ما تزال بسيطة أو معدومة حتى الآن“.

وأشار إلى أن ”الانتصارات التي تحققت في مناطق ”الفلوجة والقيارة“ كبيرة ولا ينقص تلك الانتصارات إلا الخروقات المصاحبة لها، حيث حدثت جريمتان كبيرتان، هما تفجير الكرادة الذي ذهب ضحيته مئات المواطنين الأبرياء، وجريمة الصقلاوية التي استهدفت 700 مواطن“، لافتا الى أن ”نتائج التحقيق الأولية في الجريمتين ما تزال غائبة وهناك مطالبات بأن يكون للمجتمع الدولي دور في المساعدة على كشف الجناة وتقديمهم للعدالة“.

وبشأن الوضع السياسي في العراق، نوه النجيفي إلى أن ”الوضع السياسي بالعراق ما يزال يعاني من اختناقات تنعكس على مجلس النواب والحكومة وتترك آثارا غير ايجابية على الأداء المطلوب، فثمة تصدعات بين أطراف العملية السياسية وتغول للميليشيات التي تتصرف خارج القانون وخارج سياق الدولة، وهي من الأمور التي ينبغي أن تعالج في ضوء فهم وطني يتسامى عن المصالح الضيقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com