عناصر من كتائب شهداء الأقصى خلال مسيرة سابقة في نابلس
عناصر من كتائب شهداء الأقصى خلال مسيرة سابقة في نابلسأ ف ب

ما دلالة إعلان "كتائب شهداء الأقصى" أنها جزء من 7 أكتوبر؟

أفاد حساب هيئة البث الإسرائيلية على منصة "إكس"، مساء أمس السبت، بأن تأكيدات صدرت عن كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية المنحلة لحركة فتح، بأنها جزء من هجوم 7 أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة، وأنها جهَّزت كتائب وخلايا في جميع أنحاء الضفة الغربية، تحسبًا لـ"الحرب مع إسرائيل ومن يتعاون معها".

وتنضم تلك التغريدة إلى تغريدات مماثلة ظهرت خلال الأيام الأخيرة، تؤكد أن كتائب شهداء الأقصى "تباشر تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية بالضفة، وتشتبك بشكل دوري مع الجيش، وأنها أعلنت رسميًا عن مشاركتها في هجوم حركة حماس على المستوطنات".

وتشكلت "كتائب شهداء الأقصى" الذراع العسكرية لحركة "فتح" عام 2001، بوساطة القيادي رائد الكرمي، قبل اغتياله عام 2002، فيما أعلن التنظيم تسليم سلاحه عام 2007، حينما كان تحت قيادة زكريا الزبيدي، حيث تقرر وقف العمليات ضد إسرائيل.

فلسطينيون يحتفلون قرب دبابة إسرائيلية مدمرة خلال عملية "طوفان الأقصى"
فلسطينيون يحتفلون قرب دبابة إسرائيلية مدمرة خلال عملية "طوفان الأقصى"AP

جزء من 7 أكتوبر

ودعا بيان صادر عن "شهداء الأقصى"، مساء أمس السبت، كافة المجموعات التابعة له إلى "تصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال"، وأعلن رفضه لما قال إنه "تشكيل حكومة بإملاءات أمريكية إسرائيلية"، في إشارة إلى حكومة محمد مصطفى الجديدة.

وشنَّ البيان هجومًا ضد تصريحات منسوبة لحركة فتح، حمَّلت حركة حماس المسؤولية عن دمار قطاع غزة، مؤكدًا أن "العمل المقاوم لتحرير الأرض، والعمل على إطلاق سراح الأسرى بكل السبل، حق مكفول لكل فلسطيني، دينًا وعرفًا وقانونًا، ولا مشورة فيه مع أي طرف كان".

وأكد أن "كتائب شهداء الأقصى كانت ومازالت جزءًا من عملية 7 أكتوبر المجيدة، ودماء قياداتنا ورصاص كتائبنا بالضفة خير شاهد ودليل"، وفق البيان.

مجلس عسكري جديد

وكانت كتائب شهداء الأقصى قد أعلنت منتصف يناير الماضي، تشكيل مجلس عسكري جديد.

وقالت في بيان إنها "تدعو السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، لوقف عمليات ملاحقة عناصرها واعتقال مقاتلي الحركة"، مطالبة بالإفراج عن المعتقل هيثم الكعبي.

وأوضحت أن تشكيل المجلس العسكري "يهدف إلى توحيد قواتها في الشتات والداخل، استعدادًا لخوض المعركة الكبرى ضد الاحتلال".

وورد في البيان أن المجلس "يضم عناصر المقاومة على اختلاف مسمياتها، تحت قيادة واحدة؛ لإدارة المعارك على كافة الجبهات".

أخبار ذات صلة
تقرير: إسرائيل ترصد بقلق بالغ مؤشرات عودة "كتائب الأقصى" إلى المشهد الفلسطيني

قلق إسرائيلي

وكان الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى، أبو جهاد، قد ظهر في مقطع فيديو خلال الأيام القليلة الماضية، وذكر أن التنظيم "يواصل خوض معركة طوفان الأقصى بكل ثبات وإقدام".

وتابع: "ندعو أهلنا في الداخل والقدس والضفة إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، والسير في ركب الثورة والكفاح".

وفي شباط/ فبراير عام 2022، ذكر تقرير صادر عن مركز القدس للشؤون العامة والدولة، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية رصدت مؤشرات لعودة كتائب شهداء الأقصى إلى المشهد في الضفة الغربية، وأن مخاوف كبيرة انتابت أجهزة الأمن الإسرائيلية، عقب موجة عنف، نجمت عن تصفية نشطاء في نابلس، ينتمون لكتائب شهداء الأقصى.

وحذر التقرير، في حينه، من عودة كتائب شهداء الأقصى إلى الواجهة الأمامية الفلسطينية، واعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في عودة اسمها إلى الوعي الجمعي الفلسطيني.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com