”جهادي نوتيلا“.. رابع بريطاني ينفذ هجومًا انتحاريًا لـ“داعش“ في العراق

”جهادي نوتيلا“.. رابع بريطاني ينفذ هجومًا انتحاريًا لـ“داعش“ في العراق

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

فجر المقاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية ببلاد العراق والشام (داعش) المعروف بـ ”جهادي نوتيلا”، نفسه، في هجوم انتحاري، وهو رابع بريطاني ينفذ هجوما انتحاريا للتنظيم في العراق.  

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية“، التقط الجهادي صوره لنفسه ممسكاً بعلبة شوكولاتة ماركة ”نوتيلا“ كنوع من الدعاية لنفسه كجهادي في صفوف التنظيم النتطرف. 

ويعرف ”جهادي نوتيلا“ باسم أبو هريرة البريطاني، وأظهرته صورة دعائية جهادية للتنظيم ،أشعث اللحية، وهو يبتسم قبل لحظات من تنفيذ مهمته الانتحارية.

fb731a8b-ad3f-4e19-9f51-b6482ef0ca49

وبحسب التقارير، فإن المقاتل البريطاني قد تم استخدامه كـ“جندي صدمة“ في هجوم التنظيم على قوات الجيش العراقي وقوات شيعية في قرية الشيخ علي، بالقرب من بلدة بيجي.

0178A72F000004B0-3673402-image-a-26_1467626297382

وقالت  صحيفة ”ميل أون لاين“، أن هذا الجهادي هو نفسه المواطن البريطاني الذي سخر من شبكة الأخبار الأمريكية من خلال طرح غريب مع علبة شوكولاتة ”نوتيلا“.

وكان الرجل البريطاني نشر صورة لنفسه وهو يحمل علبة شوكولاتة ”نوتيلا“ ليسخر من شعبية وانتشار الشوكولاتة، في محاولة للتهكم على الغرب ليوضح نمط الحياة ”الخمس نجوم“ التي يعيشها الجهاديين في سوريا.

ومن المعروف أن أبو هريرة، الذي لم تحدد هويته الحقيقية، هو رابع مواطن بريطاني ينفذ مهمة انتحارية، بالقرب من حقول النفط ذات الأهمية الإستراتيجية في بيجي، شمال العراق.

da782344-c79e-467d-a628-088cc82ec5ec

وكان أول مقاتل بريطاني يفجر نفسه في بيجي،  كبير أحمد، وهو مجرم مدان في دربي، وتشير التقارير إلى أن أحمد البالغ من العمر 32 عامًا، قتل ثمانية من أفراد الشرطة العراقية، وأصاب 15 آخرين بالقرب من بيجي، هو أب لثلاثة أبناء وكان واحدًا من ثلاثة أشخاص حُكم عليهم بالسجن في عام 2012 لقيامهم بتوزيع منشورات تحض على الكراهية للمثليين وتطالب بشنقهم في دربي.

والانتحاري البريطاني الثاني، يعرف فقط باسم أبو هاجر البريطاني، وفجر نفسه في عملية انتحارية في نوفمبر 2014.

وكان الانتحاري البريطاني الثالث في بيجي، هو شاب مراهق يطلق عليه طلحة، وهو في الأصل من غرب يوركشاير، وكان واحدًا من أربعة انتحاريين قتلوا 11 شخصًا في يونيو 2015، كان يبلغ من العمر 17 عامًا، وكان يعيش في ديوسبري، وأطلق عليه اسم أبو يوسف البريطاني، ويعتقد أنه قد يكون أصغر انتحاري في بريطانيا.

وكشفت صور الدعاية التي ينشرها التنظيم حول الهجوم المزدوج أن ثلاثة انتحاريين استهدفوا المقر المحلي لميليشيا شيعية عراقية، واستهدف الهجوم الثاني، الذي تضمن أيضًا مقاتلين من روسيا وكازاخستان، القوات العراقية بالقرب من مصفاة النفط في بيجي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com