35 قتيلًا في قصف للنظام السوري على حلب و“جيرود“

35 قتيلًا في قصف للنظام السوري على حلب و“جيرود“

المصدر: دمشق - إرم نيوز

قُتل 35 مدنيًا، اليوم السبت، في قصف شنه طيران النظام السوري على حلب شمال البلاد، وبلدة ”جيرود“ شمال شرق دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتلون من المعارضة، إن ”ضربات جوية سورية مكثفة، السبت، أسفرت عن مقتل 30 مدنيًا على الأقل، في بلدة تقع شمال شرق دمشق“.

وأضاف المقاتلون أن ”الضربات استهدفت مركزا طبيا ومدرسة ومنطقة سكنية في بلدة جيرود“، وهي منطقة ذات كثافة سكانية عالية أبرمت هدنة محلية مع الجيش، مما جعلها تتفادى القصف العنيف لمناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. وأصبحت المنطقة ملاذًا لآلاف المدنيين الفارين من المعارك الضارية في الجوار.

وذكر المرصد أن العشرات أصيبوا أيضا جراء القصف الذي شنته مواقع الجيش في المنطقة.

واعتبر متحدث باسم فصيل معارض، أن ”هذه الضربات انتقام فيما يبدو لمقتل طيار في سلاح الجو السوري هبط بمظلة قرب البلدة بعد أن تحطمت طائرته أمس الجمعة“.

وقال سعيد سيف القلموني، المتحدث باسم كتيبة ”الشهيد أحمد عبدو“ التابعة للجيش السوري الحر، وتعمل في جيرود إلى جانب جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعات أخرى: ”الضربات ضد المدنيين هي انتقام من قتل الطيار من قبل جبهة النصرة“.

وأضاف القلموني أن ”مقاتلي معارضة في غرفة عمليات مشتركة استهدفوا قاعدة رئيسية للجيش في المنطقة بصواريخ سطح سطح روسية الصنع بعد الضربات الجوية“.

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن التحطم نجم عن عطل فني، وأن الطيار خرج من الطائرة، فيما قالت جماعة جيش الإسلام المعارضة إنها أسقطت الطائرة، لكنها لم تذكر كيف فعلت ذلك.

وأضافت الجماعة أن الطيار احتجز وقتله أحد مسلحي جبهة النصرة أثناء احتجازه في مركز قيادة مشترك.

وتوعد الجيش السوري برد قوي بعد وقت قليل من ورود نبأ قتل الطيار بعدما ظهر في مقطع فيديو نشره المقاتلون على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يقدم تفاصيل عن مهمته.

وفي سياق متصل، قُتل خمسة مدنيين سوريين، بينهم نساء وأطفال، اليوم السبت، جراء قصف مقاتلات تابعة للنظام السوري حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه المعارضة، في مدينة حلب شمال البلاد.

وأوضح إبراهيم أبو ليث، مسؤول في الدفاع المدني في حلب، أن القتلى سقطوا نتيجة استهداف طائرة حربية تابعة للنظام السوري، لمجمعات سكنية في الحي.

وأضاف أن القصف أسفر عن إصابة عشرات المدنيين، وأن عائلتين لا تزالان تحت الأنقاض، تحاول فرق الدفاع المدني الوصول إليهما، من خلال إمكانياتها المحدودة.

وبين أن مقاتلات النظام استهدفت حي ”سيف الدولة“ أيضا، مشيرا أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.

من جانب آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، بدخول قافلة مساعدات مؤلفة من حوالي 17 شاحنة، إلى غوطة دمشق الشرقية.

وقال المرصد في تقرير، إن هذه القافلة دخلت إلى منطقة حرستا بإشراف فريق من الهلال الأحمر، مشيرة إلى أن القافلة التي وصلت برعاية من الأمم المتحدة، تضمنت موادًا إغاثية وطبية وأخرى لوجستية شملت أدوات لتعقيم المياه وأواني منزلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com