الجيش الليبي: لن نرضخ للابتزاز الدولي

الجيش الليبي: لن نرضخ للابتزاز الدولي

المصدر: إرم نيوز– عبدالعزيز الروَّاف

قال رئيس الأركان العامة في الجيش الليبي، والحاكم العسكري للمنطقة العسكرية الشرقية في ليبيا اللواء عبدالرازق الناظوري في تصريح لوسائل الإعلام،  اليوم الثلاثاء، إن الجيش الليبي لن يخضع  لما أسماه “الابتزاز الدولي” من أجل الانضمام إلى مجلس رئاسة حكومة الوفاق المقترحة.

وأشار الناظوري إلى أن الحكومة التي ستنبثق عن المجلس الرئاسي لن تكون حكومة شرعية، إلا في حال نيلها ثقة البرلمان الليبي المعترف به دوليًا، والذي تتبعه القيادة العامة للجيش الليبي.

وأوضح رئيس الأركان للجيش الليبي أن  رئاسي الوفاق يقود ما أسماه  “حكومة ميليشيات”، وأن رئيس هذا المجلس وأعضاءه منذ مجيئهم إلى العاصمة طرابلس، لم يستطيعوا مغادرة مقر إقامتهم في قاعدة “بوستة” البحرية.

وبين  أن مجلس رئاسة حكومة الوفاق المقترحة، لا يستطيع السيطرة على أي جزء من العاصمة.

وأكد الناظوري أن عجز المجلس الرئاسي عن التصرف إزاء أحداث القربوللي، وأحداث سجن الرويمي، يثبت عدم سيطرته على أي جزء من العاصمة أو ضبط أي جماعة مسلحة.

 وطالب الناظوري بأن تنال حكومة الوفاق “ثقة الشرعية” قبل الحديث عن أن يكون الجيش تحت إمرتها.

ولفت الحاكم العسكرية للمنطقة العسكرية الشرقية إلى أن الجيش سيكون مستعدًا للتعاطي بمسؤولية وطنية مع أي حكومة في ليبيا، ويساندها ويدعمها بكل قوة، شريطة أن يُقرّها البرلمان، ويعترف بشرعيتها المجتمع الدولي على حد سواء، معتبرًا أن مطالبة الجيش بالخضوع قبل ذلك، هو أمر أقرب إلى “الابتزاز السياسي” المرفوض شكلاً وموضوعًا.

وفي شأن الدعوات الدولية، والتصريحات المتكررة للمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر قال الناظوري إن بعض المواقف السياسية، هي مواقف مدفوعة الثمن، وإن كوبلر وبعض الدول لديهم “أجندة تخريبية” في ليبيا، ويريدون أن يكرروا الدمار والخراب الذي صنعوه في العراق وأفغانستان، وهو أمر لن يسمح به الجيش الوطني في ليبيا.

وجدد الناظوري مطالب قيادات الجيش الليبي للمجتمع الدولي بشأن رفع “حظر التسليح” عن الجيش الوطني، الذي يقترب بشدة من التحرير دون أية مساعدة دولية.

كما أكد رئيس أركان الجيش الليبي  أن الجيش لديه آلاف الضباط والجنود الجاهزين في المنطقة الغربية، للتحرك في الوقت المناسب وحين تصلهم إمدادات من الأسلحة والذخائر الكافية للقيام بعملهم لحفظ الأمن والأمان بمناطق غرب ليبيا.

وحول وجود قوات أجنبية تقاتل إلى جانب الجيش الوطني طالب الناظوري من أي جهة في العالم، تزعم أن هنالك قوات تقاتل إلى جانب قوات الجيش الوطني، بتصوير هذه القوات ، ونشر هذه الصور، مشيرًا  إلى أن ما تردد من معلومات بهذا الخصوص هو “محض افتراء”، ولكنه قال إن الجيش يستفيد من تبادل “المعلومات الاستخبارية “مع عدة دول تحارب الإرهاب، حيث جرت الاستفادة من الخبرة الفنية في مجال المتفجرات، والألغام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع