الجزائر ترمي بثقلها الدبلوماسي في القمة العربية بنواكشوط‎

الجزائر ترمي بثقلها الدبلوماسي في القمة العربية بنواكشوط‎

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

كلف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح بتمثيله في أعمال القمة العربية المقررة نهاية شهر تموز يوليو المقبل بالعاصمة الموريتانية، مع تكليف وزيري الخارجية والتعاون الدولي “رمطان لعمامرة” وإفريقيا وشؤون العالم العربي “عبد القادر مساهل”، بمتابعة التحضيرات الجارية بغرض “إنجاح الموعد العربي” الهام.

و قال السفير الجزائري في نواكشوط نور الدين خندودي إن “بلاده ستشارك في القمة العربية بنواكشوط بأعلى مستوى، وهو رئيس مجلس الأمة المرتب ثانيًا في هرم الدولة بعد رئيس الجمهورية بحسب الدستور”.

وأفاد خندودي عقب اجتماعه، الثلاثاء، مع رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا سيد محمد ولد محم، إن التحضيرات الجارية للقمة العربية، “مرضية”، مبرزًا أنه تباحث مع المسؤول السياسي الموريتاني العلاقات الثنائية  وسبل تطويرها، وكذلك علاقات الاتحاد من أجل الجمهورية وجبهة التحرير الوطني الحزبين الحاكمين في البلدين.

ويعاني الرئيس بوتفليقة (79 عاماً) من متاعب صحية منذ 2013، منعته من مغادرة البلاد إلا لإجراء فحوصات طبية بالخارج، وهو يكلف في العادة  رئيس الغرفة للعليا للبرلمان الجزائري عبد القادر بن صالح لإنابته في قمم الرؤساء والقادة.

تصالحات ومناورات

وتأتي هذه المستجدات لتعكس تقاربًا لافتًا بين الجزائر وموريتانيا في الآونة الأخيرة بعد طي أزمة دبلوماسية دامت شهورًا ووصلت إلى حد تبادل طرد دبلوماسيين من العاصمتين، بينما تراهن نواكشوط على جارتها الشمالية لإنجاح قمة القادة العرب بعدما اعتذرت الرباط عن استضافتها هذا العام.

وتركز الجزائر اهتمامًا خاصًا على القمة العربية التي تحتضنها جارتها موريتانيا، بحسب ما صرّح به سابقا وزير شؤون إفريقيا والعالم العربي عبد القادر مساهل حين قال إن حكومته تعتبر استضافة بلد مغاربي للقمة العربية في هذه الظروف غير العادية “إنجازاً ومكسباً” لمنظومة العمل العربي المشترك، معرباً عن استعداد بلاده لتقديم كل الدعم والعون للحكومة الموريتانية بغرض إنجاح مؤتمر القادة العرب

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع