أزمة ذيبان تشعل الخلافات داخل الحكومة الأردنية

أزمة ذيبان تشعل الخلافات داخل الحكومة الأردنية

المصدر: سامي محاسنة – إرم نيوز

نشب خلاف بين رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، ووزير داخليته سلامه حمّاد، على خلفية طلب الأول إنهاء أزمة ذيبان، وإصرار الثاني على استخدام القوة ضد المتظاهرين.

وعاد الهدوء إلى منطقة ذيبان التابعة لمحافظة مادبا غرب عمّان، وانسحبت قوات الأمن منها بعد اتفاق رسمي جاء بعد مواجهات عنيفة تخللها إطلاق غاز مسيل للدموع ليل الخميس الماضي، بين السلطات الأمنية، ومعتصمين عاطلين عن العمل بدأوا بالاحتجاج منذ شهرين، أسفرت عن اعتقال 26 منهم وإصابة ثلاثة من عناصر الأمن بأعيرة نارية.

وطلب الملقي من مسؤولي الأجهزة الأمنية، سحب قوات الدرك والشرطة، من لواء ذيبان، لامتصاص غضب الناس واحتواء الأزمة، دون الرجوع لوزير الداخلية، الذي ما زال مصرًا على استخدام الخشونة، وفرض سلطة القانون بالهيبة الأمنية، وهو الأمر الذي يرفضه رئيس الوزراء وأهالي لواء ذيبان.

وتنبئ المواقف المتشددة لسلامه حمّاد، بخلاف عميق سيحدد مصيره في الحكومة، وهو مشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث في حكومة عبدالله النسور، السابقة، حيث نشب خلاف واضح مع حماد أدى لإقالته، قبل أن يعود إلى المنصب ذاته بعد 40 يومًا فقط، عبر حكومة الملقي.

وانقسمت الحكومة بين مؤيد ومعارض لحل أزمة ذيبان، التي عصفت بالحكومة مع بداية تشكيلها، لكن رئيس الحكومة وبعض الوزراء، فضلوا الحل السلمي على استخدام القوة.

واجتمع الملقي، اليوم الجمعة، بعدد من وجهاء ذيبان، وجرى التفاهم على سحب المظاهر الأمنية، والبحث عن حلول سريعة لمشاكل العاطلين عن العمل من خلال توظيف بعضهم وتقديم قروض ميسرة من مؤسسات الإقراض الحكومية، بحسب مصادر مطلعة.

واتفق الملقي وأهالي ذيبان على هدم خيمة الاعتصام، اليوم، والعمل على تفاهمات أمنية بخصوص مطلقي النار على رجال قوات الدرك، وتسليمهم للقضاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع