الأمم المتحدة تحذر من تشريد مليوني عراقي خلال المعارك المقبلة

الأمم المتحدة تحذر من تشريد مليوني عراقي خلال المعارك المقبلة

المصدر: بغداد-إرم نيوز

 قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالعراق ليز جراند اليوم الخميس ،إن الهجمات العسكرية القادمة في العراق على داعش، بما في ذلك حملة على مدينة الموصل شمال البلاد، يمكن أن تشرد ما لا يقل عن 2.3 مليون شخص.

ويزيد التكهن بهذا الوضع الإنساني الطارئ من التعقيدات التي تواجهها الحكومة العراقية وحلفاؤها الأمريكيون بعد أن أعلنت خططا لتنفيذ حملات لإخراج مقاتلي داعش هذا العام من معظم الأراضي العراقية.

واجتاح التنظيم أجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق قبل عامين وأعلن قيام دولة خلافة في تلك الأراضي وفي أراض أخرى سيطر عليها في سوريا المجاورة.

وتشن القوات العراقية منذ أسابيع حملة مكثفة على مدينة الفلوجة لإخراج داعش منها، أسفرت عن حركة نزوح كثيفة للمنيين الفارين منها.

وفي سياق متصل، أعلن مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم الخميس، مقتل أحد شيوخ قبيلة شمر ونجله في هجوم شنه عناصر تنظيم داعش على منازل القبيلة شرق تكريت.

وقال المصدر إن “مجموعة من عناصر داعش تستقل ثلاث سيارات، هاجمت بعد ظهر اليوم منازل قبيلة شمر في تل كصيبة شرق تكريت، وقتلت الشيخ دهام الحسان ونجله، وأصابت ثلاثة آخرين بجروح، فضلًا عن حرق منزلين وثلاث سيارات قبل أن تلوذ بالفرار”. 

وأوضح أن “المجموعة قادمة من منطقة مطيبيجة شمال الضلوعية جنوب شرق تكريت، والتي مازالت تحت سيطرة عناصر داعش”.

يشار إلى أن المنطقة تشهد هجمات شبه يومية لعناصر داعش ضد مواطنين وخطوط نقل الكهرباء والمنشآت العامة.

من جانب آخر، اكتشفت قوات العمليات الخاصة العراقية، اليوم الخميس، مصنع قنابل يتبع تنظيم داعش، في منطقة الشهداء في الفلوجة، فيما تواصل تطهير المدينة من المتشددين.

وعرض اللواء عبد الوهاب الساعدي قائد القوات، أكوامًا من القنابل والشراك الخداعية التي تخلى عنها التنظيم مع تقدم الجيش.

وقال إن “حي المعلمين وحي الجولان لا يزالان تحت سيطرة التنظيم وبمجرد سقوطهما ستكون المدينة قد طهرت بالكامل رغم أن الضرر الذي تسبب فيه الاحتلال والتحرير يبدو جليًا في جميع أرجاء المدينة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع