أنصار الصدر يقتحمون مقرّات لمنظمة بدر والمالكي والحكيم – إرم نيوز‬‎

أنصار الصدر يقتحمون مقرّات لمنظمة بدر والمالكي والحكيم

أنصار الصدر يقتحمون مقرّات لمنظمة بدر والمالكي والحكيم

المصدر: خاص – إرم نيوز

اقتحم أنصار زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الخميس، مقر المركز الثقافي التابع لمنظمة بدر في محافظة ميسان جنوب العراق، بعد تهديدات زعيم منظمة بدر هادي العامري بسحقهم ووصفهم بالدواعش.

كما أقدم المحتجون الغاضبون على اقتحام مقر حزب الدعوة جناح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، في محافظتي بابل وواسط، وسط العراق، وسيطروا أيضاً على مقر حزب المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم في محافظة النجف.

وقالت مصادر إعلامية في محافظة المثنى في تصريحات لموقع ”إرم نيوز“، إن ”محتجين اقتحموا في وقت متأخر من مساء يوم الخميس مقر المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم ودارت مواجهات بين المحتجين وحمايات المقر“، مشيراً إلى أن ”رجال الشرطة تدخلوا لتفريق المتظاهرين“.

يأتي ذلك في ظل معارك ضارية يقودها الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي في الفلوجة، ضد تنظيم داعش.

وفي سياق متصل، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي في محافظة ميسان ”رحمان الموسوي“ في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، إن ”ما يجري في المحافظات الجنوبية من استهداف لمقرات الأحزاب السياسية هي تصفية لحسابات قديمة“، مشيرًا إلى وجود مخاوف حقيقية من اندلاع حرب بين الأحزاب والجماعات الشيعية المسلحة في حال لم تتدخل المرجعية الدينية في النجف للسيطرة على الموقف.

ولفت الموسوي إن ”الجميع سينتظر موقف خطبة يوم غد الجمعة من مدينة كربلاء التي يلقيها معتمد السيستاني احمد الصافي بشأن هذا الموضوع“، مبيناً أن ”الجماهير الغاضبة تطالب بدفع عجلة الإصلاح لكن الجهات السياسية لم تعد تصغي لها وبالتالي هناك شباب مندفع سيقوم باستهداف مقار هذه الأحزاب“.

أنباء غير مؤكدة عن إنشقاق في صفوف تيار الصدر

وفي سياق متصل، نشرت صفحات إلكترونية تدعي الانتماء إلى التيار الصدري لم يتم التأكد منها، إن جماعة تطلق على نفسها ”تيار أحرار الصدر“ أعلنت انشقاقها، معتبرة تحركات أتباعه الأخيرة تقود العراق إلى حرب أهلية.

ونقل البيان عن المصادر المنشقة قولهم إن ”مقتدى الصدر ما بات قائدًا وطنيًا يقود العراق إلى السلم بل بات رجل حرب يقود العراق إلى الهاوية والاقتتال الداخلي“، في إشارة إلى الاقتتال بين القوى الشيعية.

وأضافت المصادر المنشقة أنها ”متمسكة بخط الشهيدين الصدرين“، وهما والد مقتدى الصدر محمد صادق الصدر الذي تم اغتياله في العام 1996، وكذلك عمه محمد باقر الصدر المؤسس لحزب الدعوة والذي أعدمه صدام حسين.

خطاب المالكي يصعّد الموقف

وفي معرض تعليقه على بيان نوري المالكي، الذي وصف أنصار الصدر بـ“مجموعات الشغب وعصابات الحرس الجمهوري وفدائيي صدام“، قال الكاتب والمحلل السياسي في محافظة ميسان ”رحمان الموسوي“، إن بيان المالكي سيجر العراق إلى أتون حرب يحاول استغالها.

وطالب رحمان الموسوي الكتل السياسية وقادتها إلى ضرورة ضبط النفس وعدم تصعيد المواقف، منوهاً إلى أن ”انسحاب مقاتلي الحشد الشعبي من معركة الفلوجة أمر متوقع لحماية مقار أحزابه“.

وكان الامين العام لحزب الدعوة نوري المالكي، اعتبر، تعرض مكاتب ومقرات الأحزاب السياسية في بغداد ومناطق أخرى من البلاد الى الإغلاق من قبل من أسماها بـ“مجموعات الشغب“ قد أعاد للأذهان ”عصابات الحرس الجمهوري وفدائيي صدام“ أبان حكم النظام السابق، محذراً من الاستمرار في مخطط إثارة ”النزاعات الداخلية“.

ودعا المالكي رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية محمد سالم الغبان إلى توفير الأمن والحماية اللازمة لمكاتب الأحزاب السياسية.

وطالب المالكي ”جميع القوى والأحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية الوقوف صفًا واحدًا بوجه كل من يحاول شق الصف الوطني تحت لافتات وادعاءات اصبحت مفضوحة أمام الجميع في داخل العراق وخارجه“، داعيًا في الوقت نفسه ”رئيس مجلس الوزراء ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية كافة إلى توفير الأمن والحماية اللازمة لمكاتب الاحزاب السياسية والتصدي بحزم لكل من يتجاوز على المؤسسات السياسية والرسمية، الذين يظنون أن مثل هذه التحركات المرفوضة ستحسن صورتهم أمام العراقيين“.

IMG-20160610-WA0004

IMG-20160610-WA0001

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com