القوات العراقية تتقدم في الفلوجة والعامري يطالب بالتريث قبل فتح معارك جديدة – إرم نيوز‬‎

القوات العراقية تتقدم في الفلوجة والعامري يطالب بالتريث قبل فتح معارك جديدة

القوات العراقية تتقدم في الفلوجة والعامري يطالب بالتريث قبل فتح معارك جديدة
Iraqi Army personnel take part during an intensive security deployment against Islamic State militants in Jurf al-Sakhar October 27, 2014. Picture taken October 27, 2014. REUTERS/Mahmoud Raouf Mahmoud (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST POLITICS MILITARY TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR4BVO5

المصدر: بغداد – إرم نيوز

قالت القوات العراقية اليوم الأربعاء، إنها بدأت تتقدم في مواجهة تنظيم داعش داخل منطقة مبان بمدينة الفلوجة معقل التنظيم المتشدد إلى الغرب من بغداد.

وقال صباح النعماني المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب ”قواتنا بدأت منذ ساعات الصباح الأولى التقدم في حي الشهداء“ بجنوب الفلوجة.

من جهته ، طالب هادي العامري، زعيم منظمة بدر، أكبر فصائل ”الحشد الشعبي”، الحكومة العراقية بالتركيز على الحملة العسكرية لاستعادة الفلوجة، وعدم فتح جبهات جديدة مع تنظيم داعش قبل طرد التنظيم من المدينة الواقعة في محافظة الأنبار، غربي البلاد.

وتأتي مطالبة العامري، بعد أن أرسلت بغداد مؤخرًا تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة مخمور، الواقعة جنوب شرق الموصل شمالي البلاد، استعدادًا لشن هجوم على داعش.

وخلال الأسبوعين الماضيين، استعادت القوات العراقية مناطق واسعة في محيط المدينة، لكنها فشلت حتى الآن في اقتحامها، وهو ما تبرره الحكومة العراقية ”بوجود نحو 50 ألف مدني محاصر فيها“.

وتحاول الحكومة إبعاد الحشد الشيعي، عن المعركة في مسعى لتجنب المزيد من التوترات الطائفية، بسبب الاتهامات المتكررة للحشد بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين السنة.

لكن العامري، قال قبل أيام ”إن الحشد الشعبي سيتولى مهمة اقتحام المدينة إذا فشل الجيش العراقي في ذلك“.

وبشأن التطورات الميدانية، قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد عمليات تحرير الفلوجة، ”إن القوات العراقية لا تزال تواجه مقاومة عنيفة من قبل مسلحي داعش جنوبي المدينة“.

وفي سياق متصل، زادت الأمم المتحدة بشكل كبير، تقديرها لعدد المدنيين المحاصرين في الفلوجة، قائلة إنهم نحو 90 ألفًا، مقابل تقدير سابق حدد عددهم بنحو 50 ألف شخص.

وحذرت ليز جراند، منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، من أن المدنيين قد يواجهون موقفًا ”مروعا“ في المدينة المحاصرة التي تبعد نحو 50 كيلومترًا إلى الغرب من بغداد.

وقالت جراند، في تصريح صحافي: ”جانبنا الصواب في تقدير عدد المدنيين في الفلوجة. من ينجحون في الخروج من المدينة يقدمون لنا انطباعًا قويًا بأن نحو 80 أو 90 ألف مدني يتواجدون في الداخل“.

وأضافت أن ”أكثر من 20 ألف شخص فروا من المدينة في أوضاع بالغة الصعوبة، إذ تعين عليهم السير لأيام، وواجهوا نيران داعش للوصول لمناطق تسيطر عليها القوات الحكومية“.

التبرع بالدم قصرًا

من جانب آخر، أجبر مسلحو تنظيم داعش، أهالي مدينة الفلوجة بالتبرع بالدم قسراً لجرحاه ما تسبب بوفاة عدد من المواطنين، بحسب مصادر طبية عراقية.

وقالت المصادر اليوم الأربعاء، إن ”تنظيم داعش عمد إلى إجبار الأهالي بالفلوجة من الرجال ممن تتراوح أعمارهم من (16 الى 50) سنة بالتبرع بالدم قسرا، بسبب كثرة أعداد جرحاه في المعارك الأخيرة“.

 وأضافت أن ”8 مدنيين من أهالي الفلوجة توفوا بسبب سحب كميات كبيرة منهم من الدم وعدم السيطرة على النزيف“.

وأشارت إلى أن ”ما يسمى بالمحكمة الشرعية لداعش أصدرت حكما بجلد كل شخص يتخلف عن ذلك بـ 70 جلدة“.

وتعد الفلوجة، التي يقطنها السنة، أولى المدن التي سيطر عليها تنظيم داعش مطلع 2014، قبل اجتياح شمال وغرب البلاد صيف العام نفسه، وهي ثاني أكبر مدينة في قبضة التنظيم بعد الموصل، المعقل الرئيس له شمال العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com