مقتل أحد مرافقي زوجة الأسد يُثير انقسامًا بين الموالين للنظام

مقتل أحد مرافقي زوجة الأسد يُثير انقسامًا بين الموالين للنظام

المصدر: دمشق ـ إرم نيوز

أثار مقتل أحد مرافقي أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري انقساما لدى الموالين للنظام السوري، ولا سيما بعدما تبنت ”لواء أحرار العلويين“ عملية الاغتيال.

وفي حين لم يصدر أي تعليق رسمي على الحادث فإن صفحات موالية للنظام السوري أكدت أن المرافق الخاص لأسماء الأسد علاء مخلوف لقي مصرعه وسط تضارب الروايات عن كيفية وقوع هذا الحادث.

وأفادت مصادر مطلعة أن اغتيال شخصية مقربة من زوجة الرئيس يعد أمرا شبه مستحيل، ملمحة إلى تورط بعض الضباط الموالين للنظام في هذه العملية المعقدة.

وقالت ”شبكة أخبار صافيتا الأولى“، إن المرافق الخاص للسيدة أسماء تم اغتياله بتفجير عبوة ناسفة بسيارته في دمشق.

وفي رواية أخرى، نشرت صفحات مقربة من عائلة مخلوف وهي عائلة خال الرئيس السوري تفاصيل الحادثة، وقالت إنه استهدف على طريق دمشق السويداء بالقرب من مدينة شهبا، حيث تم إطلاق النار عليه، وانفجرت قنبلة داخل سيارته.

ووسط هذا اللبس الذي أحاط بمقتل مرافق أسماء الاسد، تبنى ما يسمى ”لواء أحرار العلويين“، عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، اغتيال علاء مخلوف.

وقال اللواء إن الكتيبة الخاصة التابعة للواء أحرار العلويين، وهي الطائفة التي ينتمي إليها الاسد، ”تمكنت من قتل علاء مخلوف مرافق زوجة بشار الوحش أسماء بتفخيخ سيارته، ونعدكم بالمزيد، بالقصاص من الكلازين“.

وينحدر علاء مخلوف من بلدة مرج معيربان التابعة للقرداحة في ريف اللاذقية، وكان من ”أبرز العاملين في المجال الإنساني ضمن فريق السيدة الأولى، وله باع في مساعدة ومتابعة جرحى قوات النظام من أبناء مدينته“، بحسب ما نشر أصدقاؤه على صفحته.

وعرف بقربه من أسماء الأسد، كما تظهر صفحته عددا من الصور التي جمعته بها.

وتعدّ عائلة مخلوف من العائلات صاحبة النفوذ في سوريا؛ كونها عائلة زوجة الرئيس الراحل حافظ الأسد أنيسة مخلوف، وتسيطر شخصيات منها على الأمن والاقتصاد، وأبرزهم رامي مخلوف الذي يعدّ من أبرز الشخصيات النافذة في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com