في الموصل.. حرب خفيّة ضد داعش لا تقل ضراوة عن الفلوجة – إرم نيوز‬‎

في الموصل.. حرب خفيّة ضد داعش لا تقل ضراوة عن الفلوجة

في الموصل.. حرب خفيّة ضد داعش لا تقل ضراوة عن الفلوجة

المصدر: متابعات- إرم نيوز

رغم ما تحظى به المعركة التي تشنّها القوات العراقية ضد تنظيم داعش في الفلوجة من اهتمام دولي وتغطية إعلامية، إلا أن التنظيم المتطرف يواجه معركة لا تقل ضراوة عن تلك في معقله الرئيس في العراق مدينة الموصل.

فمنذ عدة أشهر، بدأ مقاومون للنهج المتطرف الذي يمارسه داعش ضد أهالي الموصل، بتشكيل فرق سريّة هدفها تصفية قيادات داعش وشنّ حرب خفية ضد التنظيم من الداخل.

كتائب ”تحرير الموصل“ و“أحرار الموصل“ و“الضباط الأحرار“، تشكيلات تتألف من شبّان جامعيين وعناصر من الجيش العراقي السابق رفضوا الانضمام لداعش، تقود حربا ضد التنظيم تعتمد على الأسلحة الكاتمة للصوت لتنفيذ اغتيالات ضد قياديي داعش، والعبوات الناسفة لتصفية عناصر التنظيم.

ويقول مراقبون، إن تلك الفرق المقاومة، تشكّلت بمبادرات فردية، اعتمد أفرادها على قدراتهم المحدودة لكن بتخطيط وتنفيذ جيدين واستطاعوا تنفيذ عمليات نوعية شهدت تزايدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، لكن تنظيم داعش استطاع إخفاء ما يتعرض له من خسائر في معقله الرئيس عن الإعلام.

وفي تصريح أدلى به لـ“سكاي نيوز“ أكد الخبير العسكري علي الربيع، أنه منذ احتلال داعش لمدينة الموصل بدأت تتشكل بؤر المقاومة التي تتكون من الشباب الرافضين للفكر الظلامي الذي ينتهجه تنظيم داعش.

وأضاف الربيع ”يتم عمل هذه المقاومة بحذر شديد بسبب قوة استخبارات داعش، وفي الفترة الأخيرة تصاعدت أعمال المقاومة لكتائب الموصل وقاموا بعمليات نوعية من اغتيال كوادر وقادة لداعش في المدينة“.

وأكد الخبير العسكري أن ما يتعرض له التنظيم المتشدد في معقله دليل واضح على بدء انهياره، فذلك يدل على ضعف السطوة العسكرية للتنظيم  الذي يتعرض لمقاومة شديدة في الموصل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com