وباء خطير ينتشر بين اللاجئين يهدد أوروبا ودول المنطقة

وباء خطير ينتشر بين اللاجئين يهدد أوروبا ودول المنطقة

المصدر: أبو ظبي- إرم نيوز

أدت ضراوة الحروب في عدد من بلدان المنطقة إلى تفاقم الإشكالات الصحية جراء نقص المياه والضعف الكبير في إمكانيات العلاج، حيث باتت تنذر  بأمراض خطيرة قد تنتقل إلى عقر أوروبا عبر النازحين واللاجئين.

تتخوف السلطات الحكومية في القارة الأوروبية التي تستقبل اللاجئين والنازحين من سوريا والعراق وأفغانستان خاصة، من استشراء المرض الآكل للحم بصورة سريعة بعدما أتاحت معارك تنظيم داعش الحاضنة المناسبة للتفشي.

وحسب مراجع طبية، فإن المرض الآكل للحم هو مرض طفيلي ينتقل عبر الحشرات، إذ يعاني الأشخاص المصابون به من حصول فتحة في مناطق من جسمهم تشرع في نهش الأعضاء شيئا فشيئا.

وقد بدأ هذا الوباء المعروف باسم داء ”الليشمانيات“ بالظهور في سوريا والمناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش كالرقة ودير الزور والحسكة على وجه الخصوص.

ووفقا للمراجع الطبية، تنجم ثقوب عميقة عن المرض في الأنف أو في الحنجرة كما تتسبب بمصاعب تنفسية قد يفقد معها المريض حياته، أو يعيش  بتشوهات كبيرة في حال تجاوز المرض وتماثل للشفاء.

من ناحيتها، نشرت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية تقريراً أكد أن هذا المرض الطفيلي، الذي ينتشر بين البشر نتيجة لدغات ذُبابَة الرّمل الحاملة للمرض، يتسبب بظهور نُدب وتشوهات حادة في منطقة الوجه، وعادةً ما يعجز الأطباء عن علاجها.

بدوره، أكد الهلال الأحمر الكردي أن إلقاء تنظيم داعش للجثث المتعفنة في الشوارع هو السبب وراء انتشار المرض، وهو الأمر الذي دحضه بعض العلماء.

وطبقا للمراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فقد بدأ المرض مؤخرا بالتفشي في سوريا ودول مجاورة لها، لافتة إلى أن المرض امتد إلى تركيا ولبنان والأردن.

وفيما لم تسجل بلبنان سوى 6 حالات ما بين 2000 و2012، أصيب 1033 شخصا بالمرض، سنة 2013، وفق ما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية، علما أن 96 في المائة من المئة من المصابين بين لاجئين ونازحين سوريين.

أما في تركيا والأردن واليمن فتم تسجيل مئات الحالات، وسط تحذيرات من انتشارها في مراكز اللجوء بأوروبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com