عشائر الفلوجة تُهاجم المليشيات الشيعية والسيستاني يدعو لضبط النفس (فيديو)

عشائر الفلوجة تُهاجم المليشيات الشيعية والسيستاني يدعو لضبط النفس (فيديو)

المصدر: بغداد – إرم نيوز

هاجم الشيخ محمود الدحام أحد شيوخ عشائر الأنبار البارزين، أوس الخفاجي قائد مليشيا أبو فضل العباس الشيعية، واصفًا إياه بـ“الذليل المنحرف التابع لإيران والمؤتمِر بأمرها“.

وظهر الدحام من خلال مقطع فيديو انتشر على موقع يوتيوب الثلاثاء، قال فيه بمعرض رده على هجوم الخفاجي ضد شيوخ ووجهاء مدينة الفلوجة، ”لقد تفاجأنا بوجود المدعو أوس الخفاجي الذي كان يعمل في معمل النسيج بمدينة الناصرية، يقود ميليشيا يطلق عليها أبو فضل العباس، ويدعو إلى قتل سكان الفلوجة“.

وكان أوس الخفاجي قائد ميليشات أبو الفضل العباس، هاجم شيوخ ووجهاء مدينة الفلوجة، واصفا إياهم بغير الآدميين وغير الوطنيين، داعيا إلى قتلهم وتطهير المدينة منهم لدعمهم الإرهاب، على حد قوله.

وأشار الدحام في خطابه الذي توجه به إلى الشيعة والسنة في العراق إلى ”ما دعا إليه الخفاجي من تحريض على قتل شيوخ عشائر الفلوجة واقتلاعهم وتطهير المدينة منهم“، في الوقت الذي لفت فيه إلى وصف الخفاجي شيوخ المدينة بـ“غير الآدميين وغير الوطنيين“.

وأعرب الدحام عن استنكاره من ”طبع صور الشيخ نمر النمر على الصواريخ الموجهة إلى الفلوجة“، معتبرًا أن ”الطائفية هي التي تحرك الشيعة ضد الفلوجة“، داعيًا إلى ”منع الميليشات الشيعية الطائفية التابعة لإيران من التدخل في العراق“.

وطالب الدحام الجيش العراقي التقدم باتجاه الفلوجة للعمل على تحريرها من داعش، وعدم السماح للميليشات الشيعية القيام بذلك، منوهًا إلى أن ”إيران تهدف إلى السيطرة على العراق والقضاء على المد العروبي في البلاد، من خلال الميليشات الشيعية التابعة لها“.

في الأثناء، حث الزعيم الشيعي العراقي البارز آية الله العظمى علي السيستاني القوات التي تحارب لاستعادة الفلوجة من تنظيم داعش على حماية المدنيين المحاصرين في المدينة.

وضم السيستاني صوته لكثيرين يدعون إلى ضبط النفس في المعركة التي بدأت يوم الاثنين لاستعادة الفلوجة وهي أول مدينة عراقية تسقط في قبضة التنظيم المتشدد في كانون الثاني/ينايرعام 2014.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني في بيان إن ”السيد السيستاني أكد في مستهل وصاياه على ضرورة الالتزام بآداب الجهاد قائلا إن للجهاد آدابًا عامة لابد من مراعاتها حتى مع غير المسلمين.“

وكانت وكالات الإغاثة أبدت قلقها المتزايد إزاء الوضع الإنساني في المدينة المحاصرة منذ نحو ستة أشهر، في حين حثت الأمم المتحدة الأطراف المتقاتلة على حماية المدنيين الذين يحاولون الفرار من القتال.

من ناحيتها، انتقدت هيئة علماء المسلمين في العراق الحملة على الفلوجة، حيث وصفتها بأنها انعكاس ”للروح الانتقامية التي تحملها قوى الشر ضدها جراء صمودها وإفشالها مشاريع ومخططات الاحتلالين الأمريكي والإيراني.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أعلن عن انطلاق عملية تحرير مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار من تنظيم داعش بمشاركة القوات العراقية المشتركة وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com