التحالف الدولي: نوفر غطاء جويًا لمعركة تحرير الفلوجة

التحالف الدولي: نوفر غطاء جويًا لمعركة تحرير الفلوجة

المصدر: بغداد – إرم نيوز

قال المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل ستيف وارن، الثلاثاء، إن التحالف ”يقدم غطاء جويًا لدعم القوات الحكومية العراقية في حملتها التي بدأتها مؤخرًا لاستعادة مدينة الفلوجة من تنظيم داعش.

ويأتي ذلك، مع تواصل القصف العراقي لمدينة الفلوجة، لليوم الثاني على التوالي، حيث قصفت القوات العراقية، الثلاثاء، أهدافًا تابعة لتنظيم داعش في المدينة الواقعة غرب بغداد.

وأكد سكان في الفلوجة، وقوع قصف متقطع في محيط وسط المدينة، لكنهم قالوا إنه أقل كثافة من قصف أمس الاثنين.

مخاوف بشأن المدنيين

وفي حين تسعى الحكومة إلى تهدئة المخاوف الدولية من المخاطر على المدنيين، قال أحد السكان، في تصريح صحافي: ”لا يمكن لأحد المغادرة. الوضع خطر. هناك قناصة في كل مكان على طرق الخروج“، مشيرًا إلى وجود نحو مئة ألف مدني في المدينة.

وقال الجيش العراقي إنه طرد المتشددين من مدينة ”الكرمة“ شرق الفلوجة، الليلة الماضية. ولم يبلغ الجيش أو المستشفى الرئيس في المدينة عن سقوط قتلى أو جرحى. وقال المستشفى أمس الاثنين إن ثمانية مدنيين، وثلاثة متشددين، قتلوا، بينما أصيب 25 شخصًا بينهم 20 مدنيًا.

وأصدرت الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيانات مساء أمس الاثنين، ناشدتا فيها الأطراف المتحاربة، حماية المدنيين الذين يواجهون صعوبة شديدة للحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية، بحسب ”رويترز“.

وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي، إن ”القوات المسلحة تلقت توجيهات بحماية أرواح المواطنين في الفلوجة وحماية الممتلكات العامة والخاصة“.

وأضاف العبادي في تصريحات بثها التلفزيون العراقي الحكومي، أثناء زيارة قام بها لمركز القيادة الميداني قرب الفلوجة، ”هؤلاء المدنيون الذين لا يستطيعون أن يسلكوا هذه الطرق للخروج، يمكنهم البقاء في منازلهم ويلزمون منازلهم“.

وكثف ساسة من الشيعة دعواتهم للعبادي، من أجل مهاجمة الفلوجة، بعد سلسلة تفجيرات مدمرة وقعت في بغداد ومناطق أخرى، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

وكانت الفلوجة، هي أول مدينة تقع في أيدي داعش، في كانون الثاني/ يناير 2014. وبعد ستة أشهر من ذلك التاريخ أعلن التنظيم قيام ما اسماها ”دولة خلافة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة