حزب الله يطبق نظام التوريث بتعيين مغنيه الإبن قائدًا لعملياته العسكرية

حزب الله يطبق نظام التوريث بتعيين مغنيه الإبن قائدًا لعملياته العسكرية

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أصاب قرار تعيين مصطفى مغنيه نجل ضابط عمليات حزب الله الأسبق عماد مغنيه في منصب القائد العسكري لعمليات حزب الله، كثيرا من المراقبين والمحللين العسكريين الإسرائيليين بالدهشة والاستغراب.

وكان حزب الله أعلن مؤخرا عن تعيين مصطفى مغنيه البالغ من العمر 33 عاما، خلفا لخاله مصطفى بدر الدين الذي قتل قبل أيام في عملية نسبتها المنظمة الشيعية لجماعات تكفيرية في سوريا.

في هذا الصدد، عبر المستشرق الإسرائيلي مردخاي كيدار عن دهشته بعد الأنباء التي تتردد عن تعيين مصطفى مغنيه قائدا عسكريا لعمليات حزب الله، واصفا هذا القرار بأنه  ”الخبر الأسوأ بالنسبة لحزب الله“.

وبرر المستشرق الإسرائيلي دهشته من القرار بقوله إن ”منصبا من هذا النوع يحتاج إلى خبرات عسكرية وإدارية كافية، وهذا ما لا يتمتع به مغنيه الإبن“، في الوقت الذي اعتبر فيه المستشرق أن ”هذا القرار يدل على عمق الأزمة التي يواجهها حزب الله“.

ولفت المستشرق مردخاي كيدارالمحاضر في قسم اللغة العربية بجامعة ”بار إيلان“ إلى أن ”تعيين مغنيه الإبن يدل على أن المنظمة اللبنانية، تعمل بنظام التوريث، ولا تمنح المناصب الكبرى للشخصيات التي تحمل خبرات أو تتسم بالكفاءة العالية بقدر ما تفضل منحها لأهل الثقة والمقربين وأبناء العائلة الواحدة، حيث كان بدر الدين الذي قتل قبل أيام صهر عماد مغنيه، وبالتالي يدل تعيين مغنيه الإبن على هذه النزعة“.

وقلل المستشرق الإسرائيلي من اهتمام المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من قرار تعيين مغنية الإبن، معتقدا أن التعيين في النهاية يأتي بناء على تنسيق المنظمة مع طهران.

ومصطفى مغنية، هو الإبن الأكبر لقائد عمليات حزب الله الأسبق عماد مغنية، الذي قتل في دمشق عام 2008، كما أنه شقيق جهاد مغنية الذي استهدفته غارة إسرائيلية في القنيطرة السورية مطلع عام 2015، حين كان برفقة مجموعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني.

وطبقا للباحث الإسرائيلي في الشؤون الإستخباراتية رونين سولومون، فقد تلقى مصطفى مغنيه تعليمه المبكر في إيران، وتم تأهيله عسكريا هناك، وبدأ المشاركة في مهام إلى جوار والده منذ أن كان في الثامنة عشرة من عمره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة