هل تثيرالمليشيات العراقية أزمة دبلوماسية مع الأردن ؟

هل تثيرالمليشيات العراقية أزمة دبلوماسية مع الأردن ؟

المصدر: بغداد - إرم نيوز

 كشف مصدر دبلوماسي عراقي عن استحداث قوة جديدة تابعة لمليشيا ”الحشد الشعبي“، مهمتها المشاركة في حماية وتأمين المنافذ الحدودية، بمشاركة القوات الأمنية وحرس الحدود.

وبحسب المصدر الذي تحدث لموقع“إرم نيوز“ فإنه تم منذ نحو شهر تشكيل فوج تابع للحشد بالتنسيق مع وزير الداخلية محمد الغبان لمساعدة القوات الأمنية في تأمين المنافذ الحدودية الشرقية مع إيران والجنوبية مع الكويت، فضلاً عن مشاركته في إدارة الأمن في ميناء البصرة البحري“.

شرط أردني

ونقلت صحيفة عكاظ  السعودية عن مصادر عراقية قولها إن الحكومة الأردنية اشترطت على العراق تولي قوات الجيش وحرس الحدود العراقي مسؤولية الأمن في معبر طريبيل لإعادة استئناف التبادل التجاري وحركة المرور بين البلدين.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر عراقية إن عمّان أبلغت رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي رفضها تسلم مليشيا ”الحشد الشعبي“ لأي مسؤولية تتعلق بتأمين الحدود بين البلدين في منطقة الرطبة العراقية الحدودية مع الأردن.

وكشفت لجنة الأمن والدفاع النيابة العراقية قبل أيام عن ”فوضى في ميناء البصرة بعد نزول قوة تابعة للحشد الشعبي في ميناء البصرة جنوب العراق“.

وذكر رئيس اللجنة حاكم الزاملي في تصريح صحافي أن ”جزءاً بسيطاً من ”الحشد الشعبي“ نزل في الموانئ والمنافذ الحدودية دون أن يكون هنالك رادع من قبل وزارة الداخلية أو المتنفذين في الحشد الشعبي ،مايعطي صورة ضبابية ومجالاً للآخرين بالنزول إلى الشارع“ على حد تعبير الزاملي.

 العراق يطلب تسليم مطلوبين

وطالبت وزارة  الخارجية العراقية اليوم الأربعاء الأردن بتسليم شخصيّات عراقية مطلوبة للقضاء ومقيمة في المملكة الأردنية.وبحسب بيان لوزارة الخارجية العراقي فإن الوزير إبراهيم الجعفري تسلـم ”البراءة القنصليّة لهيثم صالح عليان كقنصل عامّ للمملكة الأردنيّة الهاشميّة في أربيل بحضور أشرف الخصاونة القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنيّة الهاشميّة في بغداد“.

وأكد الجعفري أهمّية التعاون والتنسيق بشأن تسليم بعض الشخصيّات المطلوبة للقضاء العراقيّ، والموجودة في الأردن بتهم  دعم الإرهاب، وقضايا غسيل الأموال كما ورد في نص بيان الخارجية العراقية.

 ومن جانبه أكد القنصل العام الأردني في أربيل هيثم صالح عليان على ”دعم بلاده للعراق في المجالات كافة، والرغبة في تقوية العلاقات الثنائيّة، وبذل المزيد من الجهود لتقديم الخدمات للجالية العراقيّة في الأردن بما يصبّ في مصلحة البلدين الشقيقين“.

 ويربط محللون بين دعوة الوزير العراقي بتسليم شخصيات عراقية“سنية“مقيمة في الأردن صدرت بحقها تهم وأحكام تتعلق بالإرهاب لأسباب تقول القوى السنية انها سياسية ،وبين التحركات السياسية والمؤتمرات التي يعقدها سياسيون ورجال أعمال عراقيون تتهمهم الحكومة العراقية بالولاء لحزب البعث .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com