13 ألف اسم شارع في عمّان.. 5 فقط للنساء

13 ألف اسم شارع في عمّان.. 5 فقط للنساء

المصدر: إرم نيوز- خاص

اشتكت جمعيات أردنية  متضامنة مع النساء، مما تصفه بأنه غُبن قديم مستمر في إشراك النساء بصنع القرار، يضاف إليه الآن حرمانهن  من فرص إطلاق أسمائهن على شوارع العاصمة عمّان.

يقول منير دعيبس المدير التنفيذي لجمعية معهد تضامن النساء الأردني التي تقودها وزيرة الاعلام السابقة أسمى خضر، إن الأسماء التي أطلقتها أمانة عمان على حوالي 90% من الشوارع في حملة الترقيم الجديدة التي بدأت عام 2007، لا تتضمن من أسماء النساء إلا حوالي خمسة من اجمالي 13 الف اسم شارع.

ويطالب دعيبس أمانة عمان، بإعادة النظر في تعليمات نظام التسمية والترقيم لشوارع العاصمة عبر إضافة بند جديد، لتصنيف ترقيم الشوارع ينص صراحة على ”أسماء نساء أردنيات رائدات أو متميزات أو مبدعات في مختلف المجالات.

يشار إلى أن تعليمات نظام الترقيم  للعاصمة الأردنية، تصنّف الشوارع إلى أربعة أصناف، الأول يتضمن الشوارع الرئيسية أو الشعاعية أو الدائرية ولا يقل عرضها عن 20 متراً، و الثاني يشمل الشوارع التي تزيد عن 16 متر والثالث يشمل الشوارع التي عرضها ما بين 8-16 متراً، والصنف الرابع يتضمن الممرات والدخلات والأدراج.

وتحدد التعليمات شروطًا أساسية للتسمية تشمل وجوب توافق الاسم مع معايير التسمية، وتوافق الاسم مع درجة تصنيف الشارع، وإعطاء الشارع الواحد اسماً واحداً ورقماً واحداً. ويراعى في ذلك كله السلاسة اللغوية والجرس الموسيقي، وأن تكون مؤلفة من مقطع أو مقطعين ما أمكن، وأن لا تكون منفرة أو محيرة للنطق.

وعلى ذلك تضمن  التصنيف الأول أسماء الملوك و بعض المعارك في التاريخ العربي والإسلامي، وأسماء بعض الخلفاء عبر العصور الإسلامية و بعض قادة الفتح الإسلامي الذين لهم علاقة بالأردن، والأسماء الوطنية المجردة والمعبرة عن قيم كالإستقلال والنصر والحرية…

أما التصنيف الثاني، فيتضمن أسماء بعض أفراد الأسرة المالكة، و بعض قادة الفكر العربي والإسلامي، ورؤساء الوزراء المتوفين، ورؤساء البلديات المتوفين ومجلس الوزراء وأسماء عواصم البلاد العربية والإسلامية والمدن العالمية

ويشمل الثالث أسماء مدن وقرى و شهداء القوات المسلحة الأردنية والعربية والاسلامية وشيوخ وبعض الذين نالوا شهرة فكرية أو علمية أو سياسية أو إجتماعية أو إقتصادية .فيما الرابع يشمل أسماء النباتات والطيور والأسماء الرقمية كالشارع الأول والشارع العاشر.

وتعتقد ”تضامن“ بأن إقتصار التصنيف على هذه الهيئات يحرم النساء من فرصة تسمية شوارع عاصمتهن بأسمائهن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة