تونس.. اتّهام حركة النهضة بالاعتداء اللفظي على صحفيّة

تونس.. اتّهام حركة النهضة بالاعتداء اللفظي على صحفيّة

المصدر: إرم نيوز – محمد رجب

استنكرت صحيفة تونسية تعرض إحدى الصحفيّات العاملة بها لإهانة واعتداء لفظي، من رئيس كتلة حركة النهضة في البرلمان التونسي.

وعبّرت هيئة تحرير صحيفة ”الضمير“ التونسية عن  ”شجبها للإهانة والاعتداء اللفظي الذي صدر من رئيس كتلة حركة النهضة ونائبه بحق الصحفية يامنة السالمي“.

وقالت الصحيفة في بيان إنّ ما تعرضت له السالمي كان جراء ”تغطيتها الصحفية لأعمال مجلس نواب الشعب. حيث عبّر النائبان عن رفضهما لمحتوى مقال منشور بجريدة “الضمير” يوم الأحد 24 أبريل 2016 بعنوان (بسبب تكرر الغيابات وتشتت الأولويات، صورة البرلمان في الميزان)“.

وبحسب الصحيفة، فقد وصف النائبان السالمي بــ“الوقاحة“، ورفعا الصوت في وجهها دون أن يكلّفا نفسيهما طلب حق الردّ أو مناقشتها في محتوى مقالها.

وأضاف بيان الصحيفة  أنّ النائبين ”هدّدا الصحفية بحرمانها من حقها في المعلومة داخل المجلس“.

 وردًّا على ما جاء في بيان الصحيفة المذكورة، فقد ردّت كتلة حركة النهضة، مبدية استغرابها، ومؤكدة على ”حرية التعبير وفق ما يكفله دستور وقوانين الجمهورية التونسية“.

وأكدت الحركة أنّ الاستفسار والنقاش حول مضامين بعض المقالات التي تنشر، ”لا يُمكن بأي حال أن تفسر على أنها أعمال عدائية مسكونة بهاجس التضييق على حرّية الصحافة“.

وأكدت كتلة حركة النهضة، في بيان اطعلت عليه ”إرم نيوز“ ”احترامها للصحفيين وتسجيل ما يبذلونه من جهد لتغطية نشاط المجلس وإيصال المعلومة للرأي العام، وأنّ التعبير عن القلق أو التحفظ لا يمكن اعتباره اعتداء“.

وصنفت منظمة ”مراسلون بلا حدود“ في تقريرها السنوي الأخير لسنة 2015، تونس في المرتبة الأولى في حرية الصحافة على المستوى العربي.

لكن المرصد التونسي لحرية الصحافة أكد في بيانات له خلال الأشهر الأخيرة، تعرّض صحفيين إلى أعمال عنف وتهديد، أثناء أدائهم لواجبهم، خلال الاحتجاجات الأخيرة في جزيرة قرقنة، وبنقردان وغيرهما من المناطق التونسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة