المستشفيات ضحية رئيسة للحرب في سوريا‎

المستشفيات ضحية رئيسة للحرب في سوريا‎

المصدر: دمشق – إرم نيوز

تعد المستشفيات من بين الأهداف الأكثر تعرضًا للهجمات في الحرب التي اندلعت قبل خمسة أعوام في سوريا، ما تسبب بمقتل وإصابة العديد من المدنيين.

وخلال الأشهر الماضية، تحديدًا، تعرضت المستشفيات السورية لضربات دموية نفذ أغلبها من قِبل طائرات النظام وروسيا.

أولى تلك الضربات، كانت في آب/ أغسطس 2015، حين أصابت قذائف من طائرات مجهولة تسعة مستشفيات أو سقطت بالقرب منها في محافظة إدلب. وكانت من بينها ثلاثة مستشفيات تدعمها منظمة ”أطباء بلا حدود“.

وأسفرت تلك الضربات عن مقتل 11 شخصًا، من ضمنهم ثلاثة أفراد من الطواقم الطبية وأحد المرضى.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أسفر قصف جوي لطائرات تابعة للقوات الحكومية السورية، عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، في مستشفى ”سرمين“ في محافظة إدلب.

ويعتقد أن ثلاثة على الأقل من بين الضحايا كانوا من الطاقم الطبي.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أدى قصف آخر نفذته طائرات مجهولة على مستشفى مؤقت تدعمه منظمة ”أطباء بلا حدود“  في منطقة تسيطر عليها المعارضة شرق دمشق، عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل. 

فيما تعرض مستشفى تدعمه منظمة ”أطباء بلا حدود“ لدمار جزئي في محافظة حمص جراء قصفه ببرميل متفجر، في هجوم لقي على إثره سبعة مدنيين على الأقل حتفهم، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وفي 5 شباط/ فبراير 2016، قصفت طائرات روسية مستشفى تدعمه منظمة ”أطباء بلا حدود“ في بلدة ”طفس“ قرب الحدود الأردنية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

وتسبب القصف في دمار جزئي بالمستشفى وأعاق عمل خدمة الإسعاف التي يتم الاستعانة بها بكثافة. 

واستمرت الهجمات الدامية ضد المستشفيات في الأشهر الأولى من العام الجاري، حيث شنت طائرات حربية روسية وسورية، في شباط/ فبراير الجاري، سلسة هجمات على مستشفى ”معرة النعمان“ في محافظة إدلب، مما تسبب في مقتل 25 شخصًا.

وتعرض المستشفى للقصف أربع مرات في هجومين لم يفصل بينهما سوى دقائق قليلة، بحسب منظمة أطباء بلا حدود الخيرية. 

وفي14 نيسان/ أبريل الجاري، قتل حسن الأعرج طبيب القلب الوحيد في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة حماة، إثر قصف جوي شنته طائرات حربية مجهولة، ليتلقى نظام الرعاية الصحية بالمنطقة ضربة كبرى.

ولقي 30 مدنيًا على الأقل، بينهم ثلاثة أطباء، حتفهم إثر ضربات جوية استهدفت مستشفى القدس في القطاع الذي تسيطر عليه المعارضة في مدينة حلب شمال سوريا، في 28  من الشهر الجاري.

ولم يتسن التعرف على هوية الطائرة التي نفذت الهجوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com